Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
تحذير هام لسكان اورنخولدسفيك: تصاعد دخان كثيف جراء حريق نشب في مصنع دومخو

دروس في قيادة الدراجات الهوائية بهدف الاندماج والحفاظ على البيئة

وقت النشر fredag 29 april 2016 kl 14.54
جواهر إمام: قيادة دراجة هوائية حلم راودني منذ الطفولة
(6:35 min)
Foto: Abdelaziz Maaloum
1 av 2
صورة: Abdelaziz Maaloum
بيرغيتا ميهرمان
2 av 2
بيرغيتا ميهرمان صورة: Abdelaziz Maaloum

 تُنظَم العديد من الدورات في السويد لتعليم القادمين الجدد قيادة الدراجات الهوائية، للتعرف على قوانين السير السويدية، وأيضاً للتعود على هذه الوسيلة للمساهمة في الحفاظ على البيئة وتسهيل عملية الاندماج.

ينتظم عدد من الأشخاص لتعلم سياقة الدراجات في العديد من المدن السويدية، لتحقيق أهداف مختلفة، وحنان واحدة من المنتظمين في هذه الدورة ببلدية يارفيلا، جنوب شرق ستوكهولم. 

وإذا كانت حنان تريد تلبية رغبة أطفالها بمرافقتهم في رحلة على الدرجات الهوائية، فإن الشابة جواهر إمام تطمح لتحقيق حلم راودها منذ الطفولة. وكانت جواهر تعيش في المملكة العربية السعودية، حيث كانت محرومة هناك من ركوب الدراجة الهوائية، لكن حلم الطفولة تحقق الآن، على حد تعبيرها. 

وقالت جواهر أن الهدف الأساسي من هذه الدروس ليس فقط تعلم قيادة الدراجات الهوائية، بل لتسريع عملية الاندماج والاستئناس بقوانين السير في السويد.

بيرغيتا ميهرمان صحافية متقاعدة، تعمل بشكل تطوعي منذ سنة 2013، لتعليم وتدريب الراغبين في قيادة الدراجات الهوائية، تقول إن هناك أهداف مختلفة من وراء مثل هذه الدورات التي تستفيد منها العديد من المناطق في العاصمة ستوكهولم. وقالت في هذا الصدد "الهدف الأساسي هو تعليم الأشخاص قيادة الدرجات الهوائية، واكتشاف الحرية التي يتمتع بها الإنسان أثناء قيادة الدراجة. وفي العصر الحالي تعتبر هذه الوسيلة ضرورية جداً في الحياة اليومية، لأهميتها في الحفاظ على البيئة والصحة وتسهيل عملية التنقل".

دورات تعلم قيادة الدرجات الهوائية تستقطب العديد من الأجانب، لكنها تعرف أيضاً إقبالاً من طرف عدد لا بأس به من السويديين الذين لم يتعلموا ركوب الدرجات في صغرهم. كما تشهد هذه الدروس مشاركة من جميع الفئات العمرية بما في ذلك الأطفال بنسبة قليلة.

وبلغة الأرقام، شارك حوالي 250 متعلم في هذه الدروس التطبيقية والنظرية في ستوكهولم العام الماضي، مع العلم أن هذه الدورات تُنظم في العديد من البلديات والمدن السويدية.

وترى بيرغيتا ميهرمان، أن هذه الدورات تساهم في تسريع عملية الاندماج بالنسبة للقادمين الجدد، كما تعتبر فرصة التعرف على لغات وثقافات جديدة. وأن هذه الدروس تسهل عملية التواصل، حيث تلتقي المجموعة ست مرات في كل دورة، وتكون الفرصة مواتية للحديث عن الحياة اليومية بما في ذلك الحديث عن الدرجات الهوائية، وقوانين السير، وأيضاً هناك فسحة للمرح في فترات الاستراحة. كما أشارت ميهرمان، إلى تحدث عدد كبير من المشاركين باللغة السويدية، وهناك أشخاص يقومون بالترجمة إذا ما دعت الضرورة إلى ذلك. وعموماً فهذه الدورة تساهم بشكل كبير في عملية الاندماج، خصوصاً أنها أصبحت تلاقي إقبالاً كبيراً يوماً بعد يوم.

من جانب آخر لاحظت بيرغيتا ميهرمان اهتمام المشاركين بالحفاظ على البيئة والصحة، هذا بالإضافة إلى رغبتهم في الخروج للتنزه مع الأطفال بالدراجات الهوائية، والتخلص من ركوب الحافلات والسيارات الشخصية، حيث أن عدد لا بأس به من المشاركين يتوفر على سيارة. 

يذكر أن يان فيديس من مدينة يوتيبوري، كان أول من بادر في السويد إلى تنظيم دورات لتعليم قيادة الدراجات الهوائية للكبار، بابتكاره لطريقة جديدة بتنزيل مقاعد الدراجات، والاستغناء عن الدواسات في البداية للحفاظ على التوازن، حيث يساعد ذلك المتقدم في السن وضعيف البنيان على التعلم، حيث لا يتعلق الأمر بالقوة، بل بالحفاظ على التوازن. 

جدير بالذكر أن الدورة التي تشهدها الآن بلدية يارفيلا تستقطب النساء من خلفيات أجنبية أكثر من الرجال، والهدف من ذلك هو تحقيق أمنية سياقة الدراجة الهوائية في أقرب وقت ممكن، تقول حنان واحدة من المشاركات في هذه الدروس.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".