Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

هل أدت وسائل الإعلام عملها تجاه البابا والكاثوليك بشكل صحيح؟

وقت النشر torsdag 3 november 2016 kl 16.50
هل كان البابا مصاناً من مجهر الصحافة السويدية؟
(5:08 min)
البابا فرنسيسكوس على متن طائرته للإجابة على أسئلة الصحفيين بعد  الانتهاء من الزيارة في السويد.
البابا فرنسيسكوس على متن طائرته للإجابة على أسئلة الصحفيين بعد الانتهاء من الزيارة في السويد. صورة: Elin Swedenmark /TT

لماذا لم تركز وسائل الإعلام السويدية على ما تمثله الكنيسة الكاثوليكية والفاتيكان من تشريعات تنتهك حقوق المرأة وحقوق الإنسان؟

هذا ما تساءلته منظمة العلمانيين Humanisterna بعد انتهاء زيارة البابا فرانسيس للسويد.

ماغنوس تيمربي، رئيس المنظمة في جنوب السويد، انتقد في تصريحه لراديو السويد بأنه كان يتوجب على وسائل الإعلام أن تؤدي عملها بشكل أفضل في تقديم تقاريرها، وكان عليها اتخاذ نهج تنتقد فيه البابا والمنظمة التي يمثلها.

تيمربي يشير إلى أن البابا ليس برجل مسن ولطيف، وإنما هو يمثل منظمة ذات سلطة سياسية واسعة، أي الفاتيكان، لا تتقبل الحقوق المشروعة للمثليين، المساواة بين الرجل والمرأة وحق المرأة بالتصرف كما تشاء بجسمها، وحسب تيمربي، كان من المفروض على وسائل الإعلام أن تشير إلى هذه النقاط بدلاً عن معاملة البابا بحماسة مبالغة وكأنه نجم موسيقي مشهور، على حد تعبيره.

يذكر أن البابا فرانسيس يتميز عن سابقيه من قادة الفاتيكان، حيث أنه يفضل العيش بوسائل بسيطة، كما أنه غالباً ما يقترب من الناس العاديين ويزور المحتاجين والمتضررين من الحروب، الفقر والكوارث الطبيعية، جسدياً أو عن طريق تصريحاته. ماغنوس تيمربي عن منظمة العلمانيين يرحب بتصريحات البابا الداعية إلى التقارب بين الناس والأديان والعيش المشترك، ولكنه يشير إلى إنها تصريحات تلمع صورة الفاتيكان، ولكنه لم يجري أية إصلاحات تذكر فيما يتعلق بموقف الكنيسة الكاثوليكية من النقاط التي ذكرها.

 

حسناً، ولماذا لم تدقق وسائل الإعلام على هذا الجانب من زيارة البابا إلى السويد؟ أليست وظيفة وسائل الإعلام أن تكشف عن هذه الحقائق، أو الإشارة إليها في الإطار المتعلق بها؟

ميكائيل روبسامن دكتور وباحث في علم الصحافة وتبادل المعلومات في جامعة لوند، يفيد بأن تصرف وسائل الإعلام ليس غريباً، لأن الحدث كان تاريخياً، فلأول مرة في التاريخ، اجتمع اللوثريون والكاثوليك لعقد صلح بعد 500 عام من المنازعات والصراعات، التي بدأت بعد مطالب الناسك الألماني مارتين لوثير بتحسين الكنيسة الكاثوليكية وإصلاحها.  كما يشير إلى إن وسائل الإعلام عملت على توثيق الحدث عند حصوله، والآن وبعد الانتهاء من الزيارة، هنالك مجال أكبر أن يركز الإعلام على القضايا التي يذكرها العلمانيون بشكل فعلي وملموس، ويضيف روبسامن إنه ربما كان هناك صعوبة في إيجاد التوازن بين توثيق الحدث التاريخي، وتناول القضايا الفكرية في نفس الوقت.

من جهة أخرى، يشير ماغنوس تيمربي، رئيس منظمة العلمانيين في جنوب السويد، إلى إن الوسائل الإعلامية شنت حملات قوية عندما أدلى ممثلون آخرون، من بينهم مسلمون، بتصريحات معادية للمثليين أو اليهود على سبيل المثال، لدرجة أن الحملات الإعلامية أدت إلى استقالتهم. ولكن البابا كان مصاناً من مجهر الإعلام في زيارته، وهذا يدل على إن الإعلام لا تعامل الكل بالمهنية المطلوبة.

الباحث ميكائيل روبسامين يوافق تيمربي القول بأن الإعلام السويدي يجابه الممثلين ذوي الأصول المسلمة بنسبة أقل من التفهم والمراعاة، عما إذا كان الأمر يتعلق بالمسيحيين. لكنه هناك جانب آخر من الأمر، وهو إن الاجتماع عقد في إطار كنائسي بحت، بينما الممثلون ذوي الأصول المسلمة الذين أقيلوا من مناصبهم، كانوا يحتلون مناصب في منظمات لا علاقة لها بالدين.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".