Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
سلسلة التقارير عن القصّر الوافدين دون ذويهم

فداء الأفغاني لا تربطه أية علاقة بأفغانستان

وقت النشر torsdag 24 november 2016 kl 07.00
فداء: السويد أعطتني الإحساس بالأمل والاستقرار
(4:09 min)
Fida Hossein oo qoys soomaali ah lara dejiyay.
فداء حسين. صورة: Mona Ismail Jama

فداء حسين البالغ من العمر 17 عاماً التجأ إلى السويد 2011، بدون صحبة والديه أو ذويه، وهو يسكن مع رحمة الصومالية وأولادها في فانيشبوري منذ سنة.

 فداء أفغاني الأصل، لكنه ليس هناك ما يربطه بأفغانستان، لأنه عاش مع عائلته في باكستان في السنوات العشر الماضية.

لا أستطيع العودة إلى أفغانستان أو باكستان، لأن طالبان يقتلون المدنيين في كلا البلدين.

يروي فداء إن مشاهد الأشلاء والقتلى، وأصوات القنابل والتفجيرات قد علقت في ذاكرته، مشاهد وطن منهار. ويضيف بأن السويد تجعله أن يشعر بالأمل والاستقرار لأول مرة منذ سنوات.

"لقد أعطتني مصلحة الهجرة كل ما أحتاجه، أعطتني البيت، الطعام والنقود. أنا سعيد جداً. لا يوجد في أوروبا من يقتل الناس بالقنابل والتفجيرات. اعتبر رحمة كأم لي"

 فداء ينتمي لقومية الهزارة في أفغانستان، وهي أقلية شيعية، على عكس الأغلبية السنية التي تعيش في أفغانستان. الهزارة أقلية معرضة للتمييز والاضطهاد، لا سيما في ظل حكم طالبان في أواسط تسعينات القرن الماضي.

ويفيد فداء بأنه ينسجم مع عائلة رحمة المنحدرة من الصومال، ويشير إلى إن الصعوبات اللغوية قد تعيق التواصل بينهم في بعض من الأحيان.

رحمة محمد تقول إن فتح بيتها لفداء كان أمراً طبيعياً، فإنها كانت بنفسها لاجئة، وعاشت نفس الأحاسيس عندما يكون الشخص قد أتى إلى السويد حديثاً، وتضيف:

عندما سمعت بأن العديد من الأطفال اللاجئين يحتاجون للسكن، باشرت بفتح بيتي. إن فداء سيبلغ 18 عاماً بعد سنة، وسيتم نقله إلى سكن خاص باللاجئين، لكنه سيكون مرحباً به إلى بيتنا متى ما شاء، إنه جزء من عائلتنا.

العام المقبل يحمل معه الكثير من القلق وعدم الاستقرار بالنسبة لفداء. فقد رفضت مصلحة الهجرة طلب لجوئه في المرة الأولى، ولكنه يتمنى أن تأتيه نتيجة إيجابية من طلب الاستئناف، ويؤكد على أنه لا يستطيع العودة إلى أفغانستان أو باكستان، لأن الهزارة يقتلون على أيدي طالبان.

 

هذا التقرير هو الجزء الثاني في سلسلة التقارير التي يعدها راديو السويد عن القُصَّر الوافدين إلى السويد دون ذويهم. 

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".