Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
سلسلة التقارير عن القصّر الوافدين دون ذويهم

مفعمة بالأمل رغم عدم الاستقرار

وقت النشر fredag 25 november 2016 kl 07.00
عاطفة: الأوضاع المأساوية تدفعنا للهروب إلى أوروبا
(5:18 min)
عاطفة في المدرسة.
1 av 2
عاطفة في المدرسة. صورة: Shakila Edizada/Sveriges Radio
عاطفة في الاسطبل
2 av 2
عاطفة في الاسطبل صورة: Shakila Edizada/Sveriges Radio

عاطفة، 16 عاماً، هي إحدى مئات الشابات اللواتي أتين إلى السويد بمفردهن، وتسكن عند إيفا.

على الرغم من عدم الاستقرار حول طلب لجوئها، عاطفة مفعمة بالأمل حول مستقبلها وتعمل باجتهاد في مدرستها.

إنني، مثل جميع اللاجئين القصّر الوحيدين، متوترة. أخشى أن يطردوني إلى أفغانستان. إنني لا أعلم شيئاً عن البلاد، ولا أعرف أحداً هناك. عدم الاستقرار هذا، يشغل أفكاري في كثير من الأحيان. لكنني أحاول غالباً أن أدرس وأتعلم الجديد.

عاطفة تعيش بصحبة أربعة لاجئين قصّر عند عائلة سويدية. إيفا، ربة المنزل، تعمل كمدربة لرياضة سباق الخيل. عاطفة لا تملك الكثير من الوقت للذهاب مع إيفا إلى الاسطبل، لكنها تزور الخيول أحياناً وتصورهم.

10% من الأطفال واليافعين الذين التجأوا إلى السويد بمفردهم، هم فتيات. عاطفة أتت إلى السويد من إيران قبل سنة. وهي قامت بتلك الرحلة، على الرغم من أن معلوماتها عن أوروبا كانت معدومة.

وبالرغم من عدم الاستقرار بالنسبة لإقامة عاطفة في السويد، فإنها تذهب إلى المدرسة كل يوم، في رحلة تدوم لثلاث ساعات ذهاباً وإياباً بشكل يومي، مما يكلفها الكثير من الطاقة والوقت.

عاطفة تفيد بأن حلمها أن تصبح طبيبة أسنان أو طبيبة بيطرية، كما أنها تحب التصوير، وتريد العودة إلى تمرينات التايكواندو عندما ينتهي فصل الشتاء.

- "قبل أن أبدأ بالذهاب إلى المدرسة، كنت أتدرب التايكواندو، لكن المدرسة والرحلة الطويلة إلى المدرسة وإلى البيت تشغل كامل وقتي. سأتدرب التايكواندو مجدداً حالما بدأت العطلة الصيفية. علاوة عن ذلك، أحب التصوير. لم يسبق لي أن أتلقى دروساً في التصوير، لكنني أصور الأحصنة في الاسطبل، كما أصور الطبيعة التي تحيط بمنزلي، إنها مناظر خلابة."

وتضيف: 

منذ أن أتيت إلى السويد، ويراودني شعور بالقلق، بأن الدولة ستطردني إلى بلد غير آمن، مثل أفغانستان. لم يسبق لي العيش في أفغانستان، ولذلك لا أعلم أي شيء عن البلاد سوى الحرب، طالبان وتنظيم داعش. لو طردوني إلى أفغانستان، ليس لدي أي عمل هناك. كذلك الأمر لو طردوني إلى إيران. إن ظروفي صعبة مثل كل الشباب والشابات الذين أتوا إلى السويد دون ذويهم. الابتعاد عن العائلة أمر صعب جداً.



هذا التقرير هو الجزء الثالث من سلسلة مقابلات راديو السويد مع القُصَّر الوافدين إلى السويد دون ذويهم.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".