Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
سلسلة التقارير عن القصّر الوافدين دون ذويهم

أمير نام في الغابة لمدة 20 يوماً

وقت النشر tisdag 29 november 2016 kl 07.00
أمير: العنصريون طردوني من الغابة أيضاً
(4:37 min)
Ensamkommande Babak
1 av 2
مكان نوم أمير في الغابة. صورة: Babak Parham / Sveriges Radio
Ensamkommande Babak
2 av 2
صورة: Babak Parham / Sveriges Radio

أمير البالغ من العمر 18 عاماً، رُفض طلب لجوئه وأصدرت مذكرة تسفير بحقه.

"لقد نمت هنا لمدة عشرين يوماً، عانيت الأمرين خلال تلك الفترة". هذا ما يقوله أمير عندما يرينا الغابة التي نام فيها لمدة ثلاثة أسابيع، ويضيف:

عندما جاءني الرفض الثالث، أصبحت الأوضاع سيئة جداً. أخذوا مني بطاقة LMA، لم يسمح لي بالبقاء في السكن وأنهوا المصروف الذي كنت أحصل عليه، فانتهى بي المطاف في الغابة.

 أمير، وهو اسم مستعار لشاب في الثامنة عشر من العمر، يعيش في بلدة صغيرة في السويد، يسود فيه السكوت بسبب الأجواء الشتوية.

أمير احتفل بعيد ميلاده الثامن عشر في الغابة، بدون سقف فوق رأسه أو طعام في معدته. حسب القانون الذي دخل حيز التنفيذ الصيف الماضي، فقد أحير جميع حقوقه بالدعم الاجتماعي بعدما جاءه الرفض للمرة الثالثة، ولم يبقَ لديه مكان آمن غير الغابة الباردة.

فيما بعد، انتشر خبر إقامته في الغابة عند بعض الأشخاص، فجاؤوا لطرده من الغابة أيضاً:

"كانوا يترددون إلى المكان الذي كنت أنام فيه، ويصرخون عليّ، يطالبونني بأن أخرج من السويد، وأترك أراضي المواطنين الذين يدفعون الضرائب. لقد خفت على حياتي واضطررت لترك الغابة".

حينها انتقل أمين للعيش في دورة مياه في مبنى عام.

هذه هي دورة المياه التي كنت أعيش فيها لبضعة أيام. كان المكان دافئاً وكنت أشحن هاتفي الجوال هناك.

 أمير ولد في إيران، وترعرع في عائلة أفغانية فقيرة في إحدى ضواحي طهران، لكنه لم يحصل على هوية إيرانية. 

رفضت مصلحة الهجرة طلب لجوئه وأصدرت قرار تسفير إلى أفغانستان بحقه. يروي أمير أنه لا يعرف شيئاً عن البلاد، ولا يريد ترك السويد على الإطلاق.

- "كلا، أنا لا أريد السفر إلى أفغانستان. لا أعرف شيئاً عنها وليس لي أحد فيها. لو رحلوني إلى إيران لكان الأمر أفضل، لكن إيران لا تريد استقبالي. إنني ولدت وكبرت في إيران. لا أعلم أي شيء عن أفغانستان والحياة فيها.

أمير يروي عن صديقه الذي انتحر قبل بضعة أشهر. كان عمره 17 عاماً. الحادثة تثير سخطه، ويحاول أمير أن يوقف الدموع التي تملأ عينيه عندما يفكر بالحادثة.

لقد تحدثت معه قبل ليلة من انتحاره. في اليوم التالي، اتصل بي صديق وأخبرني إن صديقنا قد انتحر. لم أكن أصدقه، وكنت أعتقد أنه يمازحني.

ويضيف: 

- سارعت بالذهاب إلى غرفته، وحينها، رأيت أصدقائي يبكون، كما رأيت الشرطة. صديقنا شنق نفسه. لم يحدث لي شيء مريع كهذا من قبل. كانت الحادثة بمثابة صدمة كبيرة لنا. أعتقد أن أكبر سبب لانتحاره كان الانتظار. الانتظار في عدم الاستقرار متعب جداً".

هذا هو الجزء الخامس وقبل الأخير من سلسلة تقارير راديو السويد عن القُصَّر الوافدين بمفردهم إلى السويد.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".