Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
في ذكرى مرور 250 عاماً على قانون حرية الطباعة:

مقارنة بين الصحافة الاستقصائية في السويد وسوريا

وقت النشر fredag 2 december 2016 kl 10.11
كشخص جاء من بلد مخابراتي صدمت من وجود معلوماتي بمتناول الجميع
(9:35 min)
Lina Makboul och Khaled Alesmael
الصحفيان لينا مقبول وخالد الاسماعيل صورة: يان اولوف ليندهولم

يصادف تاريخ اليوم الموافق للـ 2 من شهر كانون أول - ديسمبر مرور 250 عاماً على قانون حرية الطباعة في السويد. القانون هو جزء من أربعة قوانين تُشكل الدستور السويدي.

يعتبر قانون حرية الطباعة في السويد من أكثر المنظومات انفتاحاً في العالم، حيث يتضمن القانون ما يعرف بمبدأ العلنية، Offentlighetsprincipen، أي أن جميع المعلومات حول عمل الاشخاص العاديين والسلطات متاحة للعامة، ويستطيع أي شخص أن يتحقق على سبيل المثال من كيفية إتخاذ قرار ما في البرلمان أو مجالس البلديات.

 يعتمد الصحفيون السويديون على مبدأ العلنية في عملهم، خاصة الصحفيون الاستقصائيون.

 لينا مقبول هي صحفية سويدية تعمل في أبرز برنامج استقصائي في التلفزيون السويدي وهو برنامج Uppdrag Granskning أي " مهمة تحقيق". ولا تتصور لينا عملها كصحفية استقصائية بدون مبدأ العلنية.

 - لا أعلم أن كنت أعيش في بلد في الشرق الأوسط، كيف سأقوم بعملي كصحفية، تقول لينا مقبول.

 هذا التساؤل يجيب عليه زميلها الصحفي السوري خالد الإسماعيل الذي جاء الى السويد منذ أقل من سنتين، والذي يرى فرقاً شاسعاً بين عمله كصحفي هنا في السويد وعمله كصحفي في سوريا، فيما يتعلق بالحصول على المعلومات الآزمة لإجراء عمل صحفي ما.

 - يضطر الصحفي السوري والشرق أوسطي، أن يلجئ للطرق الملتوية، مثل أن دفع رشوة أو بناء علاقات مع أشخاص لديهم نفود، يقول خالد.

 رغم علمه بمدى الديمقراطية، الانفتاح والشفافية الموجودة في السويد، الا أن خالد صدم بحسب تعبيره بوجود معلوماته الشخصية متاحة للجميع.

- كشخص جاء من بلد مخابراتي، صعقت بأن معلوماتي الشخصية، مثل أسمي وعنواني متاحان للجميع على الأنترنيت، يقول خالد.

 يوجد مقابل مبدأ العلنية قانون حماية البيانات Sekretesslagen  والذي يحد من الحصول على معلومات لها على سبيل المثال علاقة بالأطفال، أو بمشتبه بهم، لم يحصلوا بعد على حكم. كما أن هذا القانون يحد من الحصول على معلومات لها علاقة بعمل جهاز الامن السويدي سابو وايضاً وزارة الخارجية، التي تحاول الصحفية لينا مقبول الحصول على معلومات من قبلها لبرنامجها الاستقصائي القادم.

 تم اصدار قانون حرية الطباعة والذي يتضمن مبدأ العلنية في الـ 2 من شهر كانون اول – ديسمبر 1766، بعد صراع سنوات دار بين الحزبين البرلمانيين الوحيدين في السويد في القرن الثامن عشر، وهما حزب "الطواقي" وحزب "القبعات". حزب الطواقي المعارض آنذاك كان يكافح لسن قوانين تمكن عامة الشعب من مراقبة عمل حزب القبعات الحاكم. للتأكد من أن أموال الضرائب تصرف في مكانها المناسب، ولكي تسود حرية التعبير ومكافحة الفساد.

 قد يبدو هذا المشهد السياسي السويدي الذي يعود الى القرن الثامن عشر، سريالياً بالنسبة للصحفي السوري خالد الاسماعيل، الذي ترك سوريا واعلامها، باحثاً عن بلد آمن وحرية الكلمة والتعبير.

 - قمنا بالثورة السورية لكي يحصل الشعب على الديمقراطية وحرية التعبير. الشفافية أساس لمنظومة ديمقراطية قائمة على انتخاب الشعب لمن يمثلهم، يقول خالد الاسماعيل.

 إستمع الى التقرير كاملاً في الملف الصوتي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".