Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

السفارة السويدية في بيروت لن تعنى بلم شمل السوريين

وقت النشر torsdag 22 december 2016 kl 07.00
"تعيش نصف العائلة في السويد والنصف الاخر في لبنان"
(5:01 min)
Annika Söder, kabinettsekreterare på Utrikesdepartementet
أنيكا سودير سكرتيرة الحكومة للشؤون الخارجية صورة: كارين فيرينهيد - الاذاعة السويدية

بين تحقيق قام به قسم الاخبار في الإذاعة السويدية، ايكوت، بان وزارة الخارجية السويدية قامت باتخاذ عدة قرارات تجعل لم شمل العوائل السورية مستحيلاً.

وإحدى القرارات التي تلقى حالياً الكثير من الانتقاد، هي ان لا يسمح للعوائل السورية تقديم معاملات لم الشمل في السفارة السويدية التي ستفتتح قريباً في العاصمة اللبنانية بيروت.

ماري مالكي شابة سورية أتت الى السويد مع ابيها وأخوين لها، لكن ما زالت أمها وأخ ثالث يبلغ من العمر 14 عاماً، في بيروت ينتظران لم الشمل.

- ليس جيداً أن تعيش نصف العائلة في السويد والنصف الاخر في لبنان. نحن بحاجة لامنا، تقول ماري.

 حصلت ماري وجزء من عائلتها على الإقامة في السويد، وبالتالي لديهم حق لم شمل أمها وأخيها المتواجدان حالياً في بيروت، حيث يوجد للسويد قنصلية فخرية، لكنها لا تعنى بمعاملات لم شمل العوائل السورية.

وتقوم السويد حالياً بالتجهيز لافتتاح سفارة سويدية في بيروت، لكن الحكومة السويدية قررت ان لا تعنى السفارة أيضا بأمور لم شمل العوائل السورية، الامر الذي لقي الكثير من الانتقادات، ومن بين المنتقدين لقرار الحكومة أنديش سوندكفيست، مستشار لدى مكتب استشارة اللاجئين.

- الامر سخيف وغير منطقي، بأن لا يتاح للسوريين اجراء مقابلة لم الشمل في أقرب بلد لهم، يقول أنديش سوندكفيست.

بعكس السويد تسمح العديد من دول الاتحاد الأوروبي للسوريين اجراء مقابلات لم الشمل في سفاراتها في بيروت، عبر منحهم تأشيرات مؤقته لمدة يوم حتى ثلاثة أيام.

من جهتها قررت الخارجية السويدية ان تتم مقابلات لم شمل العوائل السورية في سفاراتها الواقعة في خمس دول وهم السعودية، الامارات العربية المتحدة، الأردن، مصر وتركيا. وكل تلك الدول تشترط حصول السوريين على تأشيرات لدخول أراضيها، لكنها عملياً لا تمنح تلك التأشيرات للسوريين.

بالمقابل هنالك دول تستقبل السوريين بدون تأشيرات، مثل ماليزيا والسودان، لكن السفارات السويدية في تلك الدول غير مخولة لإجراء مقابلات لم الشمل بالنسبة للسوريين الامر الذي تصفه ماري بالجنوني.

- انه امر سيئ فنحن نشتاق لعوائلنا، تقول ماري.

 قالت أنيكا سودير سكرتيرة الحكومة للشؤون الخارجية بان وزارة الخارجية السويدية تقوم حالياً بدراسة احتمالية جعل السفارات السويدية في البلدان التي يستطيع السوريون الوصول اليها، ان تقوم بمعالجة معاملات لم الشمل. كما اكدت أنيكا سودير للاذاعة السويدية بأن الحكومة ستقوم بتقييم عمل السفارة الجديدة في بيروت بعد عام من افتتاحها.

 السؤال هو لماذا تقوم السويد بتأجيل النظر في احتمالية فتح السفارة السويدية في بيروت ابوابها امام العوائل السورية، في وقت تشتعل فيه الحرب في سوريا؟

- فتح سفارة جديدة مسألة ضخمة ومكلفة. لذلك علينا متابعة العمل بعد فترة. وكما قلت بالسابق سنقوم بدراسة امر السوريين واين يستطيعون تقديم طلبات لم الشمل، قالت أنيكا سودير.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".