Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
Det brinner i Domsjö fabiker i Hörnettområdet med kraftig rökutveckling som följd.
(Publicerat idag kl 15.15)
دكاترة صيدلانيين من خارج الاتحاد الأوروبي:

"استحالة الحصول على ترخيص مزاولة الصيدلة في السويد"

وقت النشر torsdag 16 mars kl 13.34
الصيدلاني محمد العلو: الاختبار تعجيزي وسأصبح عالة على المجتمع
(13 min)
En apotekare
صورة: Fredrik Sandberg / TT

قرر مجلس الخدمات الاجتماعية (socialstyrelsen)، تغيير إجراءات اختبار حصول الدكاترة الصيدلانيين القادمين من خارج دول الاتحاد الأوروبي على رخصة مزاولة مهنة الصيدلة في السويد مطلع هذا العام.

هذه التعديلات تسببت في خلق ارتباك وتخوفات لدى العديد من الصيدلانيين، بسبب صعوبة الاختبار الذي ينتظرهم لتعديل شهاداتهم، للحصول على ترخيص مزاولة المهنة في السويد.

محمد الحاج شامو (37 عاماً)، قدم إلى السويد منذ أكثر من ثلاث سنوات، أصبح الآن مطالباً بالاختبار في عدد كبير من المواد:

"النظام الجديد تعجيزي أو شبه مستحيل، لأنه مطلوب منا الاختبار في أكثر من 20 مادة، تتطلب من الصيدلاني ثلاث سنوات لإعادة دراستها".

غير أن مشكلة محمد شامو تبقى حالة خاصة، خصوصاً أنه قدم للاختبار بنظامه القديم، لكن أخطاء بسيطة من طرف البريد والمدرسة التي درس فيها اللغة، أدخلته في حسابات جديدة. حيث توصل بشهادته متأخرة، ورغم مناشدته ومناشدة المدرسة لمجلس الخدمات الاجتماعية، بقبول طلبه، إلا أن المجلس رفض هذا الالتماس، ورفض إدراج طلب الحاج شامو ضمن النظام القديم، رغم أن التأخير كان من طرف البريد، ولا دخل للطالب في ذلك. لكنه أصبح الآن مطالباً بالخضوع للشروط الجديدة التي يراها تعجيزية.

يذكر أن الحصول على ترخيص مزاولة مهنة الصيدلة بشهادات من خارج الاتحاد الأوروبي، يتطلب الآن النجاح في مواد كثيرة، تعادل تسع دورات، أي أربع سنوات جامعية ونصف، باستثناء مادة الرياضيات. مع العلم أنه في السابق كان الصيدلاني من خارج الاتحاد الأوروبي مطالب فقط بالحصول على شهادة السويدية كلغة ثانية (SAS3)، واجتياز اختبار مادة علم الأدوية (Pharmacology)، ومادة المعالجة الدوائية (Pharmacotherapy)، ودورة في الدستور السويدي. كما كان مجلس الخدمات الاجتماعية يتأكد أولاً من الشهادة المُحصل عليها عن طريق مراسلة الجامعة التي درس فيها الصيدلاني، قبل الموافقة على منحه حق الاختبار للحصول على ترخيص لمزاولة المهنة.

مصطفى العلو قدم للسويد سنة 2014، يعاني أيضاً من نفس مشكلة محمد الحاج شامو، ويعتقد أن النظام القديم كان في المتناول:

"الحصول على ترخيص صيدلاني في إطار النظام الجديد، أصبح يشكل عائقاً أمام الصيدلانيين من خارج الاتحاد الأوروبي، كونه تعجيزياً، ويعتبر في الواقع طرداً بأدب".

ويعمل، الآن، مصطفى العلو في صيدلية بستوكهولم بعقد لمدة ستة أشهر، وكان قد تلقى وعداً بالحصول على عمل ثابت بعد حصوله على ترخيص مزاولة مهنة الصيدلة. لكن الأمر تغير الآن، ويعتقد أن القرار سياسي بالدرجة الأولى، ولا علاقة له بالكفاءة العلمية.

رئيس قسم تقييم الكفاءة لدى مجلس الخدمات الاجتماعية، إريك ماغنوسون، علق على النظام الجديد بالقول:


"الاختبار بالنظام الجديد لا يختلف كثيراً عن سابقه، على الرغم من إضافة أكثر من عشرين مادة في الاختبار. وما تم تغييره هو اختبار اللغة السويدية (SAS3)، الذي يمكن إجراءه بعد اختبار علم الصيدلة باعتبار اللغة شرط أساسي للحصول على تدريب في الصيدليات، وليس شرطاً لاختبار الكفاءة في مجال الصيدلة".

وفي تعقيبه على تخوفات الصيدلانيين القادمين من خارج دول الاتحاد الأوروبي قال إريك ماغنوسون:


"الأشخاص الذين حصلوا على موافقة من مجلس الخدمات الاجتماعية للاختبار يتوفرون على الكفاءة اللازمة لمزاولة مهنة الصيدلة في السويد. وكانوا يتوفرون على ترخيص للعمل ببلدانهم. هذا يعني أنهم يتوفرون على نفس كفاءة الصيدلاني الذي درس في السويد. أما إذا احتاج الشخص لخمس سنوات مثلاً لإعادة دراسة كل تلك المواد للاختبار، فيتوجب عليه اختيار طريق آخر، غير امتحان مجلس الخدمات الاجتماعية، عن طريق الالتحاق بالجامعة لإتمام دراسته. أما الصيدلانيين الذين وافق عليهم المجلس فلا يحتاجون لسنوات طويلة للقيام بهذا الاختبار، إن كانوا بالفعل قد درسوا الصيدلة وزاولوها كمهنة".

وعلى الرغم من التعديلات التي أُحدثت على اختبار الحصول على ترخيص مزاولة مهنة الصيدلة في السويد بالنسبة للقادمين من خارج الاتحاد، إلى أن مجلس الخدمات الاجتماعية لا يستطيع الحكم المسبق على صعوبة أو سهولة الاختبار، حيث ستُختبر أول دفعة في شهر أبريل/نيسان القادم.

روبرت سفانستروم رئيس جمعية الصيدلانيين في السويد (Sveriges Apoteksförening)، علق على التعديلات الجديدة بالقول:

"يجب انتظار أول اختبار الشهر المقبل لتقييم الوضع، وأعتقد أن هذا الامتحان يعتبر وسيلة لتقييم كفاءة الصيادلة من خارج دول الاتحاد الأوروبي، ومدى مطابقتها لدراسة الصيدلة في السويد. وأظن أن هذه الخطوة اتخذت لمراقبة معارف الصيدلانيين".

يذكر أن راديو السويد تحدث مع أكثر من عشرين صيدلانياً من خارج الاتحاد الأوروبي أغلبهم من سوريا، حيث اتفقوا كلهم على صعوبة الاختبار الذين سيتطلب على حد تعبيرهم سنوات طويلة لإعادة مراجعة كل المواد التي حددها مجلس الخدمات الاجتماعية، بتشاور مع جامعتي يوتيبوري وأوبسالا. ومصطفى العلو لم يعد يرى مستقبله في الصيدلة بعد هذا التعديل، ويعتبر نفسه الآن عالة على المجتمع، خصوصاً أن هذه التعديلات أثرت على نفسيته وصحته، وعلى صحة العديد من الصيدلانيين مثله".

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".