Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

ورشات عمل تعلم أطفال الضواحي كيفية البحث عن عمل

وقت النشر måndag 27 mars kl 09.00
"تعلمت بأن المرء يستطيع أن يصبح ما يشاء في المستقبل"
(10 min)
my dream now
الفصل السابع (أ) في مدرسة فيتيا صورة: سمر هدروس

 تسعى العديد من مؤسسات المجتمع المدني والشركات في السويد الى المساهمة في التصدي الى المشاكل التي تعاني منها الضواحي الآهلة بالسكان ذوي الأصول الأجنبية، من بطالة وعدم الاندماج في المجتمع السويدي. الامر الذي يؤدي الى توجه بعض الشباب الى الانخراط في العصابات الاجرامية والهروب من الواقع الى الإدمان على المخدرات. ومن بين من فكر في السعي الى حل مشاكل الضواحي، يوناس بيغديسون مؤسس شركة My Dream Now، أو "حلمي الآن".

 التقى راديو السويد بالعربي بيوناس بيغديسون في مدرسة فيتيا الواقعة في ضاحية فيتيا جنوب ستوكهولم. حيث كان يقوم بورشة عمل لتعريف طلبة المرحلة المتوسطة على كيفية الحصول على عمل. ففكرة شركته التي أسسها عام 2011 هي تعليم وتحفيز اليافعين في المرحلتين المتوسطة والثانوية على البحث عن عمل بالتركيز على الضواحي الآهلة بذوي الأصول الأجنبية، حيث نسبة البطالة مرتفعة.

 - يوجد في السويد 165 ألف شاباً وشابة في العشرينات من العمر بدون عمل او دراسة. في الوقت الذي تشتكي فيه 40 % من الشركات السويدية من احتياجها لتوظيف المزيد من الايادي العاملة لكنها لا تجد من لديهم الكفاءات المطلوبة. والسبب يعود الى عدم التنسيق بين المؤسسات التعليمة وسوق العمل، يقول يوناس بيغديسون، مضيفاً بأن السويد تحتاج للطابخين الالكترونين والمهندسين على سبيل المثال.

لتعريف الطلبة على سوق العمل والوظائف المختلفة الموجودة فيه، تقوم شركة "حلمي الآن" بالتعاقد مع شركات ومؤسسات حكومية في جميع المجالات. حيث يقوم موظفو تلك الشركات والمؤسسات بالمجيئ الى المدارس للتحدث عن تجربتهم في الحصول على عمل، وعن القلق الذي يواجه جميع الناس عندما ينون اتخاذ خطوة جديدة. فمن بين اهداف ورشة العمل كسر حاجز الخوف لدى الطلبة وتقوية ثقتهم بأفسهم، وتعليمهم كيفية تحويل القلق الى طاقة تحفزهم على تحقيق احلامهم.

 إلى جانب يوناس بيغديسون تواجدت أيضاً بيترا نيستروم من الشركة المالية DLL، التي تقابل الفصل السابع (أ) في مدرسة فيتيا للمرة الثالثة.

 تحدثت بيترا عن قلقها عندما سافرت بتكلفة من شركتها لتطوير عمل أحد البنوك في زامبيا، وكيف أنها كانت خائفة في البداية لكن عند انتهائها من مهمتها كانت سعيدة وازدادت ثقتها بنفسها.

 تشعر بيترا بالسعادة بحسب قولها عندما ترى بأنها قامت بإلهام أحد الطلاب وعندما يعبرون عن سعادتهم بوجودها في فصلهم. كما أنها تشعر بأهمية مشاركتها في ورشات العمل مع شركة "حلمي الآن" عندما تعلم بأن أحد الطلاب قام بالفعل بأخذ خطوة جديدة إن كان في البحث عن عمل صيفي أو عن هواية جديدة.

 - الأطفال أيضاً يلهمونني، ويتذكر المرء بأنه يوجد عالم آخر خارج الحياة اليومية، قالت بيترا نيستروم.

 تقوم شركة "حلمي الآن" بأربع ورشات عمل لكل فصل خلال السنة الدراسية. وتحتوي ورشات العمل تلك على عدة أجزاء، أهمها أن يفهم الأطفال أنفسهم، ما هي هوياتهم وما الذي يرغبون بفعله وكيف يضعون خطة للوصل لأهدافهم.

يقسم الفصل الى عدة مجموعات صغيرة. ويقوم كل طالب بتدوين هدفه، والخطوات التي سيقوم بها للوصول اليه، ويتم مناقشة ذلك مع الزملاء ومع القائمين على ورشة العمل.

 في احدى المجموعات تجلس ميكائيلا ،14 عاماً، والتي تريد أن تصبح " يوتيوبر" أي أن تنتج مقاطع فيديو تنشرها على موقع يوتيوب.

 - أريد أن أصبح يوتيوبر. أولاً سأقوم بشراء المعدات الآزمة، مثل كاميرا وميكروفون. وسأقوم أيضاً بمشاهدة يوتيوبر آخرين لكي أستمد الالهام منهم، تقول ميكائيلا.

 ليس لدى ميكائيلا فكرة واضحة عن المواضيع التي تريد التحدث عنها أو تصويرها بعد. لكنها تعلمت من ورشة العمل أن تبدأ بإتخاذ الخطوات الأولى ثم ترى الى أين ستصل.

 جميع طلبة الفصل السابع (أ) في مدرسة فيتيا ينحدرون من أصول مهاجرة. ومنهم العديد من لديهم أباء أو أمهات عاطلين عن العمل، أو اضطروا للعمل في مجال غير المجال الذي كانوا يعملون فيه في بلدانهم، ولا يرغبون به. لذلك خصص يوناس بيغديسون ورشة عمل لترغيب الأطفال واليافعين بالعمل.

 - تعرفت على فتى من يولستا. كان والده مهندساً، قدم على مئة وظيفة لكنه لم يُستدعى حتى لمقابلة عمل واحدة. مما اضطره للعمل بتصفيف صلصات الهامبرغر في أحد المصانع. وعندما يعود الأب الى منزله مُنهكاً وحزيناً، يستنتج الفتى أن العمل أمر غير سار، ولا جدوة للدراسة. فلماذا عليه حل واجب الرياضيات، يتساءل يونااس بيغديسون.

 تُعلم ورشات العمل الأطفال أيضاً أن لا يحبطوا في حال لم يحققوا حلماً ما وبأن يجدوا البدائل. ويبدوا أن هذا الهم الطفل ميران إينال، الذي يعاني منذ الولادة من مرض عضلي يتفاقم مع تقدمه بالسن. فهو الآن يستطيع المشي ببطيء لكن فقط لمسافات قصيرة. ويحتاج للمسافات الطويلة الكرسي المتحرك، الذي قد يحتاجه مستقبلاً أيضاً في تنقله. ميران فتى مرح، اجتماعي وذكي للغاية، فهو يرعف م الذي يريده.

 - لطالما أردت أن أصبح طبيباً، لكن مرضي الذي يضطرني للجلوس في الكرسي المتحرك يُصعب الامر. لذلك قمت بالبحث ووجدت أن الكرسي المتحرك لن يُعيقني من أن أصبح طبيب أسنان، يقول ميران إينال.

 كمعظم طلبة الفصل عبر ميران عن سعادته بورشة العمل، قائلاً بأنها تعلمه بأن المرء يستطيع أن يصبح ما يشاء في المستقبل، إن حاول. وبأن يجتهد المرء في المدرسة.  وفي حال كان الشخص لا يحب المدرسة فهنالك أمور أخرى يستطيع فعلها، يقول ميران.

 بعد مرور ساعات من قيام الطلبة بعدة تمارين في ورشة العمل. يطلب يوناس بيغديسون من الأطفال الوقوف في حلقة، وتلخيص ما تعلموه من ورشة اليوم، والتأكيد على تطبق ما تعلموه في الواقع، وتنتهي ورشة اليوم بصفقة تشجيع للجميع.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".