Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
(8:09 min)
حضور سعودي إماراتي في مؤتمر دولي في ستوكهولم لمناهضة الاضطهاد
وقت النشر tisdag 9 maj kl 09.30
الوفد الإماراتي الذي حضر مؤتمر مناهضة الاضطهاد
الوفد الإماراتي الذي حضر مؤتمر مناهضة الاضطهاد صورة: سمر هدروس

تنتهي اليوم فعاليات مؤتمر مكافحة ما يعرف بالتنمر، أو الاضطهاد النفسي والجسدي الذي يتعرض له الأطفال من قبل الاطفال الاخرين.

 المؤتمر استضافته منضمة Friends السويدية لمكافحة الاضطهاد، وضم ضيوفاً من حوالي 40 دولة. منهم السعودية والامارات العربية المتحدة.  وهي من بين الدول العربية التي بدأت حديثاً بتسليط الضوء على تلك المشكلة الاجتماعية. حتى أن ترجمة كلمة Bullying بالانجليزية وMobbning  بالسويدية، يختلف من بلد عربي الى آخر. هذا ما تقوله طبيبة الأطفال مها عبد الله المنيف، المدير التنفيذي لبرنامج الأمان الاسري الوطني في السعودية.

 تتصدر السويد البلدان التي تهتم بمكافحة الاضطهاد الذي يتعرض له الأطفال في المدارس والنوادي الرياضية. فمنظمة Friends، تأسست منذ عام 1997 من قبل امرأة تدعى سارا دامبير، كانت قد تعرضت للاضطهاد من قبل زملائها في المدرسة. ومنذ ذلك الحين بدأت المنظمة بالنمو بدعم من شركات وأشخاص. ومنذ عام 2013 أنشأت المنظمة جناحاً دولياً، لتبادل الخبرات مع البلدان الأخرى فيما يتعلق بمكافحة الاضطهاد التي تؤدي الى اضطرابات نفسية لدى الأطفال وفي بعض الأحيان الى لجوء البعض للانتحار. وتروي الطبيبة مها عبد الله المنيف، أن السعودية شهدت حالات لانتحار الفتيات بسبب ما تعرضن له من اضطهاد.

 يدل حجم المؤتمر الذي استضاف 160 متحدثاً و19 ورشة عمل، على إهتمام التربويين والمهتمين بالنهوض بمجتمع سليم نفساً. فمن بين الحاضرين تواجد ايضاً الأمير كارل فيليب وعقيلته سوفيا، اللذان تحدثا عن اهتمامها بالتصدي الى تلك الظاهرة.

 رغم أن السويد بلد يعتبر نموذجاً للدول الأخرى إلا ان الإحصاءات تشير أن 60 ألف طفلاً يتعرضوا سنوياً للاضطهاد النفسي من قبل زملائهم، مما يعني أنه في كل فصل هنالك طفل أو طفلان يتعرضون للاضطهاد النفسي أو الجسدي.

 تواجدت في المؤتمر الدكتورة ليلى الهياس، مدير برامج في إدارة الرعاية الصحية مدرسة أبو ظبي للتعليم. والتي أكدت على ان الامارات العربية المتحدة بدأت تركز على أهمية الاستثمار في الأشخاص، ليصبحوا طاقة منتجة.

 من بين الأشياء التي استفادت منها الدكتورة ليلى الهياس من المحاضرات التي استمعت اليها خلال المؤتمر، أهمية الدور الذي يلعبه المعلمين في الفصل، لمساعدة الأطفال الذين يتعرضون للاضطهاد وايضاً الذين يعرضون غيرهم لأذى. كما ترى بأن التوعية مهمة لجميع أطياف المجتمع، فكلمة واحدة غير مدروسة قد تؤدي الى عقدة نفسية لدى الأطفال، تقول ليلى الهياس

 حضر بين الوفد الإماراتي حسن موسى عبد الله الباني، مسؤول تطوير الجودة الأكاديمية للخدمة الاجتماعية في مجلس أبو ظبي للتعليم. والذي اعتاد على حضور مؤتمرات مناهضة الاضطهاد في العديد من الدول، لاكتساب خبرة الدول الأخرى في هذا المجال، وتطبيقها في برنامج مناهضة الاضطهاد الذي تعتمده المدارس الإماراتية منذ عامين. ويرى الباني بأنه استفاد جداً من التجربة السويدية التي تركز على الاهتمام بالفرد ورفع القيمة الإنسانية.  

 

 

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".