Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

" حمّام بغدادي" مسرحية تعكس واقع العراق في قالب هزلي

وقت التحديث onsdag 10 maj kl 16.10
وقت النشر onsdag 10 maj kl 14.38
عرض المسرحية مُرفقة بترجمة للغة السويدية على الشاشة
(8:48 min)
عبود الحركاني وحيدر أبو حيدر في مشهد من الفصل الأول
1 av 2
عبود الحركاني وحيدر أبو حيدر في مشهد من الفصل الأول صورة: Abdelaziz Maaloum
مشهد من الفصل الثاني (قاعة الحمَّام) صورة: Abdelaziz Maaloum
2 av 2
مشهد من الفصل الثاني (قاعة الحمَّام) صورة: Abdelaziz Maaloum

يعرض المخرج الدكتور العراقي جواد الأسدي مسرحيته "حمّام بغدادي"، في عدد من المدن السويدية، وهي مسرحية تدور أحداثها بعد سنة 2003 وسقوط نظام صدام حسين في العراق، بالضبط في أحد أحياء بغداد القديمة، في حمَّام تقليدي.

يشارك في المسرحية الممثل السويدي العراقي عبود الحركاني، الذي يلعب دور مجيد، والممثل والمخرجي المسرحي الدنماركي العراقي حيد أبو حيدر الذي يلعب دور حميد.

الفرقة لا تتلق أي دعم، وتكتفي بمجهودات وتضحيات شخصية من المخرج والممثلين. ويذكر أن السفارة السويدية في المغرب رفضت طلب المخرج جواد الأسدي البالغ من العمر سبعين عاماً، والمقيم بمدينة مراكش، للحضور إلى السويد، ذلك دون توضيح أسباب الرفض. رغم أنه تلقى دعوة من المسرح اللاتيني ألياس (Alias Teatern) في ستوكهولم.

يتألف هذا العمل الفني من فصلين. الفصل الأول قصير جدا، وتدور أحداثه في محطة للحافلات تربط بين الشام وبغداد. اعتمد فيها المخرج ديكور بسيط جداً وصوت لحركة المرور. بالإضافة إلى الإنارة وملابس الشقيقين في المسرحية. حيث ارتدى حميد نظارات سوداء ومعطفاً وسروالاً سوداوي اللون أيضاَ، وكوفية بيضاء منقطة بالأسود. كلها أزياء منتقاة لتناسب سائقي الحافلات في العراق وبلاد الشام. ويحمل في معصميه سوارين من الجلد الأسود مرصعة بصفائح معدنية، كرمز على تسلط وقوة مجيد.

ويرتدي حميد معطفاً طويلاً بالياً وقبعة خضراء، ونظارات لتصحيح النظر قديمة، تبدو عليها كسور في أجزاء عديدة متفرقة، يشدها شريط لاصق في أجزاء مختلفة، بعد أن كسرها مجيد أثناء توبيخ أخيه، كما جاء في نص المسرحية. كل هذه الرموز في مظهر وهيئة حميد تلخص سذاجته وطيبوبته عكس أخيه مجيد.

الفصل الثاني وهو الأخير، تدور أحداثه في حمَّام تقليدي، تظهر نافورة للماء، وأسطال الحمام المعدنية، باعتماد إنارة خافتة تعطي انطباع للمشاهد أنه بالفعل داخل حمَّام قديم في حي شعبي ببغداد. ويظهر الحمام فارغاً إلا من مجيد وشقيقه الأصغر حميد، لأن الناس ينتابهم الخوف من البقاء خارج البيت لوقت متأخر، كما جاء على لسان مجيد، الذي كان يرتدي هو وأخيه منشفتين بلون برتقالي داكن.

الحمّام في المسرحية له دلالة ورمز كبيرين، حيث يعتبر ملاذ افتراضي للتخلص من كل الترسبات التي خلفتها حقبتين من تاريخ العراق الحديث. غير أن المخرج لم يتخذ قالباً سياسياً محظاً في عمله، حيث تطرقت المسرحية لمعاناة الشعب العراقي في فترة حكم صدام حسين، وما بعد حكمه إبان الاحتلال الأمريكي للعراق يقول الممثل حيدر أبو حيدر، ذلك دون الدخول في المسار السياسي للعراق.

ويرى الممثل والكاتب المسرحي عبود الحركاني، الذي لعب دور مجيد في" حمّام بغدادي"، أن المسرحية تخلصت من النمط التقليدي الذي ينقل حالات الخير والشر في المجتمعات أو الفائز والمنتصر في الأخير.

عبد العزيز معلوم
abdelaziz.maaloum@sverigesradio.se

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".