Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
الغموض اثار قلق بين طالبي اللجوء
(2:40 min)
قلق بين طلبة المرحلة الثانوية من طالبي اللجوء المؤقت
وقت النشر måndag 15 maj kl 13.37
صف ابتدائي في مدرسة.
صورة: Henrik Montgomery/TT

تتصاعد الان الأصوات الناقدة من عدة جهات للقانون المؤقت الذي بمقتضاه يسمح لطالبي اللجوء من الشباب بإكمال تعليمهم في المدرسة الثانوية.

 ويعتبر القانون الذي يدخل حيز التنفيذ 1 يونيو(حزيران) معقد للغاية. والغموض اثار قلق بين طالبي اللجوء من الشباب الذين لا يعرفون ما إذا كان سيتم ترحيلهم أو يسمح لهم بمواصلة دراساتهم.

 و يقول رمضان من أفغانستان انه يدرس برنامج اللغة في أوبسالا ويقدم حاليا في المدرسة الثانوية.

-لقد تم رفض طلبي من قبل مصلحة الهجرة وربما اعود إلى أفغانستان في غضون شهرين. أنا لا أعرف إذا كان القانون الجديد سوف يساعدني أم لا.

 ويقول رمضان انه قلق للغاية لأنه سيتم ترحيله قريبا، ولا يعرف إذا كان القانون الجديد سيمنحه فرصة للبقاء في السويد.

لقد سمعت عن القانون الجديد على وسائل التواصل الاجتماعي ومن الأصدقاء، ولكن لم اتلق حتى الآن أي معلومات واضحة.


ومثل رمضان يشيب القلق ايضا عصمت:    

  - لقد خلق مزيج من الأمل والارتباك. معظم الشباب والأطفال اللاجئين غير المصحوبين من زاويهم يعتقدون أنهم سوف يسمح لهم بالبقاء. الارتباك يأتي لأنه من الصعب تفسير هذا القانون.

  وكانت عدة هيئات قد وجهت انتقادات حادة عندما قدمت الحكومة اقتراحها لقانون مؤقت للحصول على تصريح الإقامة للدراسة الثانوية في نهاية عام 2016. وأشاروا الى ان القانون كان معقد جدا لأنه لا يأخذ في الاعتبار العديد من الجوانب المختلفة. على سبيل المثال، الأساس الذي بمقتضاه حصل طالب اللجوء على تصريح إقامة مؤقت، عند التقدم للحصول على تصاريح الإقامة والعمر.. وما إذا كان ينبغي اعتباره طالب في المدرسة الثانوية أم لا.

وقد ذكرت مصلحة الهجرة أن ذلك قد يؤدي إلى "صعوبات في التنفيذ" و "تؤثر على الضمان القانوني."

وقد صوت البرلمان على القانون عقب التعديلات في 3 مايو ولكن آن رامبيري، الأمين العام لنقابة المحامين تقول أن التغييرات كانت هامشية فقط.

-هناك بعض التغييرات اللغوية والتحريرية التي قد تجعل الأمور أكثر وضوحا، ولكن لا تزال الكثير من الانتقادات التي نبهنا اليها من قبل.

وتضيف رامبيري أنها ترحب بالطموح لإعطاء الشباب فرصة للتكامل، وإتاحة الفرصة لاستكمال تعليمهم، ولكنها ناقدة للقانون.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".