Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
#Gömdisverige
(4:54 min)
سمان علي عاش في السويد 15 عاماً دون إقامة
وقت النشر tisdag 16 maj kl 08.55
.
عەلی یەکێکە لەو کەسانەی بە نایاسایی لە سوید دەژی. صورة: شاهۆ موانی

يعيش عدد كبير من المهاجرين غير شرعيين في السويد، ويرفضون مغادرة البلاد بل يفضلون الاختفاء عن الأنظار. حيث يعيشون مع الأهل والأصدقاء أو بطرق غير شرعية (بالأسود). معظمهم يعمل في سوق العمل السوداء، وبعضهم لا يعمل ويعيش عن طريق مساعدة الأهل والأقارب.

سمان علي أحمد، البالغ من العمر 40 عاماً وأب لطفل يبلغ سنتين، عاش في السويد 15 سنة كاملة دون إقامة، بعد مغادرته لكردستان العراق سنة 2002.

وضعي الصحي والاجتماعي والنفسي صعب للغاية، أعيش متنقلاً كل أسبوع بين بيوت العديد من الأصدقاء لأنني لا أتوفر على عمل. لقد عشت على هذا النحو منذ قدومي للسويد. في بعض الأحيان أنتقل لسكن بعض الأصدقاء كزائر وليس كقاطن جديد معهم، لأن المساكن لا تتسع لعدد كبير من الأشخاص. لكن كل الذين أعيش معهم لفترات متفرقة لا يعرفون أنني أعيش في السويد دون إقامة، وأنا بدوري لا أتحدث عن هذا الموضوع.

بعد أسبوع من الآن سأنتقل للعيش مع بعض الأصدقاء في مدينة أخرى، حيث تعرفت على العديد من الناس بحكم المدة الطويلة التي عشتها في السويد.

راديو السويد تحدث مع 84 مهاجراً سرياً يعيش في السويد بطريقة غير شرعية، 52 رجل و32 امرأة. ثمانية من هؤلاء يبلغون أقل من 18 عاماً. ينحدر العديد منهم من ألبانيا والعراق، لكن أغلبهم قدم من دول شبه جزيرة البلقان والشرق الأوسط، وبعضهم من إفريقيا وأمريكا الجنوبية.

ويوجد في السويد حوالي 18 ألف مهاجر سري، لكن لا يمكن اعتماد هذه الرقم بشكل رسمي، خصوصاً أن هناك العديد من الأشخاص لم يربطوا اتصالات مع مصلحة الهجرة ولو لمرة واحدة، وبالتالي فهؤلاء لا يشملهم هذا الإحصاء.

معظم المهاجرين غير الشرعيين يرفضون العودة لبلدانهم الأم، ويفضلون البقاء في السويد متخفين عن السلطات. فمنهم من يريد تجنب الأحكام التي قد تصدر في حقه ببلده، والتي قد تصل للإعدام. وهناك من لا يجد في العودة أمراً إيجابياً لغياب الأهل أو شبكة معارف يمكن أن تساعد في بداية العودة للوطن. ولأن هناك عدد كبير منهم عاش في السويد لسنوات طويلة ولا تربطه ببلده الأم أية علاقة سوى الانتماء.

وسمان علي يفضل بدوره البقاء في السويد رغم ظروفه الاقتصادية المزرية:

غالباً ما اقترض ألف أو ألفي كرونة سويدية من الأصدقاء والمعارف، لصرفها على طفلي وليس على نفسي. صدقني إن قلت لك أنني لم أشتر شيئاً، أو تذوقت أكلاً جيداً منذ حوالي نصف عام. كل ما أحصل عليه أصرفه على طفلي لأنه يحتاج أكثر مني.

لكن لماذا يفضل أغلب المهاجرين المتخفين العيش في السويد في ظروف اقتصادية مزرية، عوض العودة للبلد الأم، عن ذلك قال سمان علي:

عشت ثلث حياتي في السويد، ولدي ذكريات كثيرة هنا أكثر من بلدي، في حالة عودتي فلن أجد أي شيء أعيش منه هناك، مصيري سيكون الشارع لا غير. الحياة في كردستان صعبة جداً.

لدي طفل في السويد لا أستطيع أن أتركه، لقد أخبرتني مصلحة الهجرة عن إمكانية عودتي لكردستان بمفردي. لن أغادر السويد دون طفلي، إلا في حالة حصولي على تصريح لأخذه معي. في هذه الحالة أرجع لبلدي منذ يوم غد، رغم كل السلبيات التي ستترتب عن رجوعي.

ويعيش الطفل غالباً مع أمه، بحيث يقوم سمان بزيارته من حين لآخر، باعتباره شريك في حضانة الطفل بشكل أو آخر.

أما سمان علي فبعيش وضعاً نفسياً صعباً بسبب عدم تسوية وضعيته بشكل قانوني في السويد. ولعدم توفره على عمل. حيث يقضي سمان معظم وقته في الشوارع ومحاولة تفادي الشرطة. ويعود في المساء للسكن المؤقت الذي يعيش فيه مع أصدقائه. ولأن الحياة في الشارع صعبة جداً، فلقد صادف سمان في العديد من المرات دوريات الشرطة:

لا أجد حلاً آخر سوى التوقف وتجنب الهرب أو المشادات الكلامية مع الشرطة، وأترك لهم حرية التصرف بما يمليه عليهم ضميرهم. لكن أحاول بشتى الطرق تجنب هذه المشاكل وعدم المخاطرة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".