Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

اللغة الام في يومها العالمي بين مسؤولية المدرسة والبيت

وقت النشر tisdag 21 februari 2006 kl 16.58

حددت منظمة اليونسكو التابعة للامم المتحدة، الحادي والعشرين من فبراير، شباط يوما عالميا للغة الأم، للتعريف بهذه المناسبة والاحتفاء بها باشكال مختلفة لتعزيز العلاقات بين الثقافات المختلفة والتعددية وتعلم قيم التسامح بين الناس، وقد نظمت اليوم فعاليات عديدة في الكثير من المدن السويدية لاحياء هذه المناسبة.

ويعتبر تعلم اللغة الام، حق كفله القانون السويدي لكل تلميذ في المدارس السويدية، لتعلم لغة اهله الاصلية، بل وتشجع الكثير من الدراسات على ممارسة هذا الحق باعتباره ينمي عند الاطفال قابلية استيعاب اللغات الاخرى.

غير ان هذه المسألة لاتخلو من صعوبات ليس اقلها توزع معلمي اللغة الام على عدد من المدارس التابعة للبلدية المعينة، وبهذا يضطر المعلم او المعلمة توزيع الوقت وملائمته وفق مواعد سير وسائل النقل العمومية، عند الكثير منهم كما ان لغة الام لاتدرج ضمن جدول المدرسة اليومي، بل تدرس خارج الجدول وفي اوقات مابعد الظهر، حيث يكون التلميذ مجهدا من الدروس الاخرى، رغم ان ثمة رغبة شديدة لدى التلاميذ في تعلم لغة الام، كمايحدثنا بهجت هندي من مدرسة يوردبرومالام، جنوب ستوكهولم*
يوهان الزهيري واخته سمارا يتحدثان عن رغبتهما في تعلم للغة الام ويشيران بذات الوقت الى مثل هذه الصعوبات*.

بعض التلاميذ ياتون الى لغة الام دون ان يكونو مهيئين الى الدرس، اسوة بالمواد الدراسية الاخرى، وتحضير التلاميذ للدرس يعتمد على مدرس اللغة الام، كما يقوبل بهجت هندي*

من جانب آخر يشكو بعض اولاء الامور من عدم استفادة ابنائهم اوبناتهم من درس اللغة الام، وذلك عندما يلاحضون بانهم لم يتطور كثيرا، ومنهم من يضع اللائمة على المعلم.

اما رأي المعلم فيحدثنا عنه بهجت*.

اذاً ان لغة الام لايمكن تعلمها في المدرسة فحسب، بل ويجب متابعتها في البيت ، من قبل اولياء امور التلميذ، كما هو الحال مع الدروس الاخرى، وفيما لم يقم اوياء الامور بهذه المهمة، نرى ان امهات واباء اخرين يؤكدون على اهمية تعلم اطفالهم اللغة الام ويتابعون معهم الواجبات، كما تحدثنا وسن الزهيري من ستوكهولم وهي ام لثلاثة اطفال، اثنان منهما يتعلمان اللغة الام*.

يلقى بعض اولياء امور التلاميذ متعة في متابعة ابنائهم للغة الام في المنزل، كما ان العلاقة بين المعلم واوياء امور الطلبة تكون علاقة متواصلة من اجل متابعة التلميذ، ولكن هنالك بعض الاشكالات، ومنها ان بعض معمل اللغة الام تحدثون بلهجة اخرى لايفهما التلاميذ القادمين من بلدان اخرى غير البلد الذي قدم منه المعلم، وهنا برز مثال الفرق بين اللهجة التي يتكلم بها القام من بلد مغاربي، كالمغرب او الجزائر او تونس، او من بلد شرقي مثل العراق،، سوريا ولبنان، وهذا ما تؤكد عليه سماره* .

ويشاطرهم في هذا الرأي المعلم بهجت*.

اما سوسن الزهيري والدة كل من سماره ويوهان فترى انه بالرغم من ذلك فهنالك امكانية لحل هذا الاشكال بواسطة مساعدة اولياء الامور لابنائهم لتخط هذه الصعوبة والتأكيد على اهمية ان تكون الفصحى هي اللغة التي يجب تعلمها للتلاميذ*.

اذا فلغة الأم مسئولية لايتحملها معلم اللغة وحده، بل والعائلة ايضا.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".