Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/

يوران بيرشون: عشر سنوات من السلطة

وقت النشر tisdag 14 mars 2006 kl 17.52
بيرشون قبل عشر سنوات

قبل عشر سنوات سلم قائد الحزب الأشتراكي الديمقراطي آنذاك أنغفار كارلسون سلم قيادة الحزب ليوران بيرشون الذي كان يشغل حين ذاك منصب وزير المالية. وبتسلمه قيادة الحزب الحاكم أصبح يوران بيرشون، في الوقت ذاته، رئيسا للوزراء.

عشر سنوات شهدت فيها السويد والعالم أحداثا لانظير لها، فكيف يرى بيرشون مسيرة السنوات العشر، من عمله، ما جوانبها الأيجابية وما هي جوانبها السلبية؟. عن هذا السؤال يرد بيرشون قائلا:

ـ بداية التسعينات، حين كنت وزيرا للمالية، ثم رئيسا للوزراء كان الوضع مشوشا، وصنفت السويد كبلد دون مستوى النمو العالمي، وقد غيرنا هذا الوضع، وخلفنا الآن عشر سنوات من التطور الحقيقي، وأظن أننا نمتلك أقوى قطاع عام، والنمو لدينا من أفضل مستويات النمو في الأتحاد الأوربي، وبهذا المعنى أعتقد ما تم كان جيدا جدا للسويد. قال يوران بيرشون عن الجوانب الأيجابية في فترة السنوات العشر التي قاد فيها البلاد

أما عن الجوانب السلبية فقال:

ـ أنها كثيرة بالطبع، فالوقت لا يكفي لمعالجة كل شيء، من تلك الجوانب التي أشعر بالنتيجة اني لم أوفها حقها، هي الصلات بجميع أرجاء السويد، لم أتمكن من السفر بما يكفي الى مناطق بلادنا المختلفة، لقد كرست كثيرا من الوقت للزيارات الخارجية، هذا جزء من مهام رئيس الوزراء، وهذا ليس مريحا.

ولكن ماذا عن البطالة العالية والتدابير العاجزة لهيئة سوق العمل، والنسبة الكبيرة للتقاعد المبكر وحالات المرض الطويلة أيس عذا فشلا؟ عن هذا يجيب بيرشون:

ـ نعم يمكن قول ذلك أذا ما نظرنا الى السويد كجزيرة معزولة، ولكن أذا ما قارنا السويد ببلدان أوربا الأخرى، سنجد أننا في اوضع أفضل منها، أفضل منها بكثير. ولكن اليس هذا دفاع عن الفشل في حل هذه المشكلات؟ يرد بيرشون قائلا:

ـ أنا لا أدافع عن ذلك، ولكني أقول أن ذات الوضع يحيط بنا، الوضع في المحيط شبيه بما لدينا وربما أسوأ بكثير مما لدينا، وحين يجري الحديث عن وجود مليون خارج سوق العمل، يجري نسيان أعداد المرضى. أعتقد أنه ينبغي القبول، بأن بعض الناس يصعب عليهم القيام بأعمالهم حين يصلون الى مرحلة الستينات من أعمارهم، وأذى ما نظرنا الى فئة التقاعد المبكر فأنهم يشكون من ضرر في أجزاء رئيسية من أجسامهم، مثل الكتفين، العنق والظهر، هناك شيء ما لديهم ليس على مايرام، لأنهم كانوا يؤدون أعمالا شاقة. وأنا لا أشعر بالخجل من توفير الأمكانيات للناس الذين لم يعد بأستطاعتهم المزيد.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".