Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

سياسيون ومواطنون عاديون يختلفون في تقييم فترة حكم يوران بيرشون

وقت النشر onsdag 15 mars 2006 kl 16.52
1 av 2
آراء مختلفة حول بيرشون
2 av 2
آرتين يرى أن بيرشون يقترب من اليمين وواشنطن

في مثل هذا اليوم قبل عشرة أعوام، تسلم وزير المالية حينذاك، يوران بيرشون قيادة الحزب الأشتراكي الديمقراطي الحاكم، ورئاسة الوزراء خلفا لرئيس الحزب السابق إنغفار كارلسون.

وقد أجرى التلفزيون السويدي لقاء مع بيرشون، نقلنا لمستمعينا أمس أهم ما تضمنه، ومن بين ماقاله بعد أن تحدث عن الوضع الصعب الذي كانت تمر به البلاد حين تسلم قيادتها:

خلفنا الآن عشرة أعوام من التطور الحقيقي، يقول رئيس الوزراء عن فترة حكمه.

ولعكس مختلف وجهات النظر في تقييم هذه الفترة تحدثنا الى مراد آرتين من قيادة حزب اليسار فأشار الى ان هذه الفترة شهدت تحولات جذرية على صعيد السياستين الداخلية والخارجية، خارجيا أتسمت السياسة بتعزيز التعاون مع الولايات المتحدة والسكوت عن أحتلالها للعراق وأفغانستان، والسكوت عن ممارسات الأحتلال الأسرائيلي في فلسطين التي شبهها بساسية التمييز العنصري التي كانت متبعة في جنوب أفريقيا.

وقال آرتين أن سياسة الحكومة على الصعيد الداخلي أقتربت هي الأخرى من سياسة اليمين، ولحنه أقر بأن اقتصاد البلاد قد شهد تقدما في فترة حكم بيرشون.

أما أسماعيل كامل من حزب الشعب البرجوازي فقد رأى أن فترة حكم بيرشون كانت حافلة بالسلبيات أن على صعيد الخدمات الصحية أو توفير الأعمال أو مساعدة المشاريع الأقتصادية الصغيرة.

أستمعوا الى حديثي أرتين وكامل وغيرهما حول فترة حكم يوران بيرشون في برنامج الأربعاء.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".