Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

الأكراد الفيليون شعب جرد من وطنه ومن جميع حقوقه

وقت النشر fredag 21 april 2006 kl 17.27

من بين آلاف الأسر الكردية التي تعيش في السويد، هناك مجموعة يطلق عليها أسم الأكراد الفيليون، ولهؤلاء صفات تميزهم عن غيرهم من الكرد الآخرين، منها أن لهم لهجتهم الخاصة، وأن غالبيتهم العظمى كانت تسكن وسط وجنوب العراق، الأمر الذي مكنهم من أجادة اللغة العربية، وخلق تمازجا بينهم وبين العرب والقوميات العراقية الأخرى.

غير أن هذه المجموعة البشرية تعرضت للأضطهاد، ومن ثم التشريد في ستينات وسبعينات وثمانينات القرن الماضي، فقد جردت الأسر الفيلية من كل ما تملك، والقي بها الى حدود العراق مع أيران قبل وأثناء الحرب، لتعبر الى الجانب الأيراني دونما أي وثيقة تدلل على أسم أوهوية، لتعيش هناك حياة قاسية، حيث لم تعترف لها السلطات الأيرانية بأية حقوق.

ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل أن الأسر الفيلية قسمت، قبل عملية التهجير، حيث جرى طرد الشيوخ والنساء والآطفال الى خارج البلاد، وأحتجز الرجال الشباب في السجون، عن هذه التجربة القاسية تحدثت، للزميلة سناريا قلمجي، أحدى ضحاياها ليلى سلمان التي فقدت زوجها المحامي هادي على محمد وثلاثة من أخوته.

ليلى سلمان الناشطة حاليا في الحزب الكردي الفيلي تستذكر أحتجاز الأسر الفيلية، ثم طردها عبر الحدود ليقطعها الشيوخ والنساء والأطفال مشيا على الأقدام لمدة ثلاثة أيام.

الأبنة إيفين التي كانت في الثالثة من عمرها حين أعتقل أبيها وطردت وأسرتها من وطنها، تقول أن أشد ماكان يحزنها هي معاناة والدتها.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".