Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

ملك السويد يحتفل بعيد ميلاده الستين وسط خلاف حول ضرورة بقاء الملكية في البلاد

وقت النشر torsdag 27 april 2006 kl 19.03
1 av 2
بيغول أنتقلت الى تأييد الملكية
2 av 2

يتقاطر على السويد نهاية هذا الأسبوع، عديد من أفراد الأسر الملكية من مختلف أنحاء العالم، للمشاركة في أحتفالات العيد الستين، لملك السويد كارل السادس عشر غوستاف التي تحل الأحد. وبين ضيوف الشرف في الأحتفالات الملكية الأمير الأردني علي بين الحسين وأميرتان هاشميتان.

كانت الفرحة كبيرة بميلاد الأمير كارل غوستاف خاصة وأنه جاء بعد أربع شقيقات، ولم تكن التقاليد حينها تسمح للنساء بأعتلاء العرش السويدي.غير أن الفرحة بميلاده سرعان ما نغصت حين توفي والده في حادث تحطم طائرة بعد فترة قصيرة من ولادته.

وفي أحدى خطبه في العام الماضي والتي وجهها الى السويديين من ضحايا كارثة تسونامي فال الملك أنه يعرف ما معنى أن يفقد الأبناء أبائهم وأمهاتهم، كونه عرف يتم الوالدين.

وفي سن الرابعة أصبح الأمير كارل غوستاف وليا للعهد، ولكنه بدأ مهامه فعليا بهذا المنصب عام خمسة وستين وأقيم لذلك حفل رسمي في البرلمان رعاه جده الملك غوستاف أودولف.

وحين بلغ السابعة والعشرين من عمره أعتلى الأمير كارل غوستاف عرش البلاد.

ورغم أن النظام الملكي في السويد نظام دستوري لا يمنح الملك أية صلاحيات سياسية فان هناك خلافا بين الأحزاب السياسية والمواطنين السويديين حول هذا النظام. فالحزبين الأشتراكيين، الأشتراكي الديمقراطي واليسار يدعوان الى التخلي عن الملكية وتحويل النظام في البلاد الى نظام حمهوري.

ولكن هناك بين صفوف الأشتراكيين الديمقراطيين من أنتقل الى تأييد النظام الملكي مثل نالين بيكغول رئيسة منظمة النساء التابعة للحزب الأشتراكي الديمقراطي. غير ان برنامج الحزب الحاكم مازال متمسكا بهدف أقامة نظام جمهوري، والوصول الى ذلك عن طريق إستفتاء شعبي عام، إذا ما تم أقناع أغلبية الشعب بذلك، كما تقول مريم عثمان شريفاي من قيادة الأشتراكيين الديمقراطييين.

حزب الشعب من الكتلة البرجوازية يشهد هو الآخر خلافا في صفوفه بين مؤيد للملكية ومعارض لها كما يقول أسماعيل كامل من قيادة الحزب.

الخلاف حول الملكية والجمهورية في البلاد ليس مقصورا على السياسيين بل يشمل المواطنين السويديين العاديين وحتى العرب الذين يعيشون في السويد، كما توضح آراء التي جمعتها الزميلة لورين أبراهيم.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".