Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

سويديون من أصول لبنانية، منقسمون بين فرحة العودة إلى السويد والأسى على بلدهم الاصلي

وقت النشر tisdag 18 juli 2006 kl 18.34
أطفال سويديون من أصول لبنانية ذاقوا مرارة الحرب في لبنان

مطار أرلاندا ستوكهولم، والساعة تقترب من تمام التاسعة ليلا، والأغلبية هنا ينتظرون على وجه أخص رحلة الخطوط الجوية الأسكندنافية رقم سبعة آلاف ومئة وثلاثة وثلاثين القادمة من مدينة حلب السورية وعلى متنها مئة وخمسين مسافرا ممن نجحت الحكومة في إجلائهم من لبنان.

حسين في إنتظار أمه وزوجته وأطفالع رفقة إخوته، مجموعهم عشرة من عائلته كانوا بجنوب لبنان ويقول أنه فرح بتمكنهم من العودة .

لمحة من الفرح بدأت تكتسي وجه هدية المراكبي وبعض الوجوه هنا، فلقد تلقوا إتصالات من ذويهم من داخل الطائرة بعدما حطت طائرتهم على أرضية مطار أرلندا، المسألة إذن لم تعد سوى قضية دقائق يحاول الأهل والأصدقاء هنا التحلي فيها بالصبر لآخر لحظة.

ثم يبدأ العائدون من لبنان الظهور الواحد تلو الآخر، بعضهم فرحون بالعودة والبعض لا يدري إن كان للفرحة معنى بعدما ترك الوطن والأهل وسط دمار الحرب كما تقول زوجة حسين إيمان.

ولم يكن على رحلة الخطوط الإسكندنافية القادمة من حلب سويديون من أصول لبنانية فقط، بل كان هناك من بين ركابها من ذهب للبنان للسياحة وأظطر إلى قطع السفرة بسبب الحرب.

ساندرا ريغنستروم، سويدية متزوجة من لبناني وجدت نفسها ولأول مرة وسط دمار الحرب عند رافقت زوجها وعائلته في زيارة لبيروت، ساندرا تقول أن ما حز في نفسها هو رؤية أشخاص ذاقوا مرارة الحرب من قبل يعاودون نفس التجربة القاسية ويظظطروا مرة أخرى إلى حزم ذكرياتهم ومغادرة البلد.

ومن بين الذين تم إجلائهم على متن هذه الرحلة أطفال صغار أيضا، منهم من كان برفقة أهله ومنهم من سافر إلى الجد والجدة في لبنان في حين بقي آبائهم وأمهاتهم بالسويد، ومنهم محمد معروف إثنى عشر سنة وأخته ديالا أربعة عشر وديانا عشر سنوات تحولت عطلتهم الصيفية إلى كابوس بفعل القصف الإسرائيلي. بلال سريس ذو إثنى عشر سنة ورغم صغر سنه يتساءل لماذا يدفع لبنان بأكمله ثمن أفعال لم يكن كل اللبنانيون ضالعين فيها.

وإن كان غالبية من ينتظرون في تارمينال فام بأرلاندا قد تنفسوا الصعداء للقاء أهالهم، فمحمدلا يزال بإنتظار زوجته وولديه وأفراد آخرون من عائلته، ربما سيأتون في إحدى الرحلات القادمة في وقت متأخر من ليلة الإثنين أو صبيحة الثلاثاء، هو لا يعلم بالضبط لكنه سيظل، مثلما يقول، ينتظر بالمطار إلى غاية وصولهم.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".