Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

الكتاب، لماذا يظل يحتفظ بمكانته في عصر التكنولوجيا؟

وقت النشر onsdag 2 augusti 2006 kl 19.03
لماذا يظل الكتاب خير جليس في الأنام؟ تقرير حسن نور

حدث ذلك في احد ابام الصيف الماضي. كنت جالسا تحت مظلة في الجانب الجنوبي من بيتي متقيا نفسي من ريح هب بني ثم شطر الخليج المبهم امام ناظري.

هكذا يستهل الكاتب قصه لواقعة يجدر بنا ان نعيره الاهتمام كثر من كاتبها. يقول الكاتب:

كنت جالسا هناك غفوت لبرهة ثم استيقضت بعدها لسماعي خطوات على عشب الحديقة. ووجدت امامي رجلا مسنا ظننت في البدء بانني التقيته ذات مرة في مناسبة ترآئت لي مظلمة في تلك اللحظة.

ابتسم الرجل لي، يقول الكاتب، ربما بشيء من السخرية، لذا سألته من يكون، فاجاب:

ـ انني احد قرآءك.

لكن ماذا تريد مني، ساله الكاتب. فاجاب

ـ لا شيء... فانا بصفتي قارىء لا اريد منك شيئا يذكر.

هنا يفكر الكاتب بأنه عندما يمارس الكتابة لا يفكر في القاريء. فالقاريء غائب عنه وعن وعيه وفي كل جملة تحوم حول طاولته. وهو يعتقد أن الامر مشابه للكثير من الكتاب، لان الكتابة تبداء بالوحدة لتنتهي بها. فالوحدة ترافقنا، يقول الكاتب، ابنما اتجهنا وهي تقاسمنا المنامة ايضا.

ويعود الكاتب ليسأل قارئه ”بما انك كلفت نفسك عناء البحث عني فلابد شخصي يحظى بشيء من اهتمامك. ويجيب القارىء:

ـ لا... انا لا اشعر برغبة في معرفة شخصك، انما الذي جلبني الى هنا فهو شيء آخر.

ـ اذن من انا بالنسبة لك.

ـ انت لغة بالنسبة لين ولا شيء غيرها. أو بالاحرى انت مكان الاقي فيه غيري.

ترى هل يصح ان نرى الكتاب مكانا نلتقي فيه غيرنا، اذن لنرى ماذا يقول البعض ممن التقيناهم عن هذا الموضوع:

شيرزاد كوجاني و ايفا يانسون ولينا ايفارسون وانور كريم وبوكدان ميخايلوفيج يتحدثون حول الكتاب

لنعد الى الكاتب وقارئه الذي قال له انك لا تمثل لى سوى لغة أو ملتقى، مذكرا اياه بانه لا يريد منه شيئا يذكر. اما علاقته به فلا يختلف عن علاقة الكاتب بقارئه وتلك العلاقة ستنقطع لا محال، في اللحظة التي يبداء الكاتب يطالب قارءه بشيء معين، لأن القاريء سيتحول بذلك الى شيء أو سلعة في نظر الكاتب.

وبعد ذلم الحديث ترك القاريء كاتبه دون اضافة كلمة لما قال ودون ذكر اسمه.

وهنا يضيف الكاتب ” من الذي ينظر الينا سوى افكارنا: تلك الافكار الصامتة التي نسمه صوتها رغم المسافة التي تصل حد الافق اللامترائي. فأن كانت افكارا جيدة دخلناها معا. اذن هلم بنا ندخل الى هذا العالم الوحيد: ذلك انني املك لغة لكم، أو بالاحرى مكانا نلتقي فيه.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".