Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

بدأ العملية الانتخابية السويدية عبر البريد للمقيمين في الخارج

وقت النشر torsdag 3 augusti 2006 kl 18.10

يتوجه الناخبون السويديون بعد ما يزيد على ستة اسابيع للادلاء باصواتهم في الانتخابات التي تجري في السابع عشر من ايلول/سبتمبر المقبل.

واليوم تباشرعملية التصويت البريدي للسويدين المقيمين في الخارج. فعلى المواطن الراغب في التصويت عبر الرسائل البريدية الحصول على مواد خاصة يطلبها من سلطة الانتخابات أو من احدى السفارات أو القنصليات السويدية.

هذه المواد تتكون من ظرف بريدي خاص بالانتخابات وبطاقات التصويت وعنوان الجهة التي تستقبل الرسالة الانتخابية، اضافة لتعليمات تتعلق بعملية الادلاء.

حيث يتمتع كل مواطن سويدي اكمل 18 عاما من العمر بحق التصويت في حال كان مدرجا في قائمة اسماء المصوتين لدى مديرية الضرائب. حيث يبقى اسم المواطن المقيم في الخارج لعشر سنوات في تلك القائمة، لكن على المواطن الذي تتجاوز فترة اقامته في الخارج على عشر سنوات أن يبلغ مديرية الضرائب بذلك لكي يبقى في قوائم المصوتين لعشر سنوات اضافية.

وعليه ابلاغ مديرية الضرائب بعنوانه الجديد في الخارج لكي يطمئن الى وصول المواد المتعلقة بالتصويت اليه.

وبامكان المواطن الحصول على استمارات الابلاغ عن تغيير العنوان في الخارج أو الابقاء على اسمه في لوائح المنتخبين، في موقع مصلحة الانتخابات في في في بونكت، فال بونكت، اس ئي، أو عند الممثليات السويدية في الخارج.

واذا اراد المواطن المقيم في الخارج انتخاب شخص محدد من خلال وضع علامة اكس امام اسمه، فعليه طلب بطاقة التصويت الشخصية من الاحزاب المشاركة لان بطاقات التصويت التي ترسل اليه ، لا تتضمن اسماء المرشحين، واذا اراد المشاركة في الانتخابات البلدية فعليه طلب الاستمارة الخاصة من بلديته.

اذن بامكان المواطن الادلاء بصوته منذ اليوم ويجب ان تصل رسالته الى مصلحة الانتخابات في السويد في الثامن من ايلول القادم كاقصى مهلة.

وان لم يرغب المواطن بالمشاركة البريدية في الانتخابات فبامكانه مراجعة احدى السفارات أو القنصليات السويدية في الخارج حيث تباشر تلك الممثليات باستقبال الناخبين في الرابع والعشرين من هذا الشهر.

كارل فيلهيلم هاسلجرين يقيم في فيننا منذ عام 1997، فقد حصل على المواد الخاصة بالاقترع وقرر ان يشارك في انتخابات الخريف القادم مثل العديد من السويديين دون تحديد الصيغة التي سيدلي بصوته بها.

لكن الاوضاع تختلف من بلد الى آخر، حيث لا تملك السويد ممثليات لها في كافة بلدان العالم وبالاخص في العراق الذي يفتقد للخدمات البريدية ايضا.

فعلى المواطن السويدي المقيم في العراق مراجعة السفارة السويدية في الاردن للادلاء بصوته أو الاكتفاء بمراقبة الانتخابات، لان السلطات المختصة لم تتخذ الاجراءات اللازمة لتأمين مشاركتهم في الانتخابات المقبلة.

السفير العراقي لدى السويد احمد بامرني يوضح:

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".