Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

الحزب الإشتراكي الديمقراطي الحاكم، تاريخ ومبادئ

وقت النشر tisdag 8 augusti 2006 kl 21.18
1 av 2
شارة الحزب الإشتراكي الديمقراطي
بالمى الشخصية الرمز بالنسبة للحزب ولحقبة تاريخية بأكملها في تاريخ السويد
2 av 2
بالمى الشخصية الرمز بالنسبة للحزب ولحقبة تاريخية بأكملها في تاريخ السويد

رئيس الوزراء وزعيم الحزب الإشتراكي الديمقراطي الحاكم يوران بيرشون متحدثا عن الحظ الذي يبدو، بحسب منافسيه كما يقول، مبتسما له ولحزبه وعن هذا رد بيرشون في خطابه الصيفي في بلدة بيوركفيك بكاترينى هولم وقال إن الحظ ربما يقف إلى جانبنا، وفي هذه الحالة يحضرني السؤال لماذا تغير حكومة محظوظة ببديل برجوازي لم يسعفه الحظ في كل مرة تولى فيها الحكم.

يوران بيرشون يتزعم الحزب الإشتراكي الديمقراطي منذ الثاني والعشرين مارس ألف وتسعمئة وستة وتسعين وهو نفس التاريخ الذي تولى فيه بيرشون رئاسة الوزراء خلفا لإنغفار كارلسون.

وإن كان بيرشون قد تحدث في خطابه الإعتيادي الصيفي يوم الأحد الماضي عن الحظ، فإنه يمكن القول أن الحظ كان فعلا مبتسما للإشتراكي الديمقراطي منذ سنوات الخمسينيات حيث كان الحزب في الغالب يتربع على عرش الحكومة السويدية مع إستثناءات قليلة تولى فيها البرجوازيون الشؤوؤن الحكومية.

يعد السوسيال ديمكراتارنا أو السوسارنا كما يكنون بالسويدية أكبر حزب سياسي في السويد، ويعد أوغوست بالم الأب الروحي للإشتراكية الديمقراطية السويدية، عندما ألقى خطابا بمدينة مالمو في السادس من نوفمبر عام ألف وثمان مئة وواحد وثمانين بعنوان ماذا يريد الإشتراكيون الديمقراطيون، ليعلن ثمانية سنوات بعد هذا التاريخ عن الميلاد الفعلي للحزب العمالي الإشتراكي الديمقراطي السويدي يوم الثالث والعشرين أبريل سنة ألف وثمان مئة وتسعة وثمانون.

الحزب بصيغته الحالية بقي وفيا للخطوط العريضة لأفكاره السياسية، وقد جاء في برنامج الحزب ألذي أقره مؤتمره العام بفستروس سنة ألفين وواحد أن الإشتراكية الديمقراطية تسعى إلى بناء مجتمع يقوم على القيم الديمقراطية والتساوي بين كافة الناس في القيمة، وذلك لأن غاية الحركة الإشتراكية الديمقراطية هي إنشاء مجتمع تضامني يعيش فيه أناس أحرار ومتساوون.

مبدأ المساواة بالضبط هو ماجعل النائبة البرلمانية مريم شرفاي تختار ممارسة السياسة تحت لواء الحزب الإشتراكي الديمقراطي.

ومن البديهي أنه لا يمكن الحديث عن الإشتراكي الديمقراطي دون التطرق إلى زعيمه ورئيس الوزراء  الراحل أولوف بالمى الذي يعد الشخصية الرمز بالنسبة للحزب ولحقبة تاريخية بأكملها في تاريخ السويد المعاصر، أولوف بالمى الذي فجع فيه السويديون والعالم يوم الثامن والعشرين فبراير ألف وتسعمئة وستة وثمانين عنما أغتيل بشارع وسط العاصمة ستوكهولم، يمكن وصفه وببساطة بمناصر المستضعفين في كل مكان حيث سمع للسويد أيام حكمه صوت في جميع القضايا ذات الأهمية على المستوى الدولي ومنها على وجه أخص حركات التحرر في دول العالم الثالث.

اليوم يقول منتقدوا الحزب، أنه لم يعد للسويد صوت يسمع في الخارج وربما هو ما جعل رئيس الوزراء الحالي يوران بيرشون يلعب على وتر السياسة الخارجية في خطابه الصيفي الأحد الماضي ببيوركفيك، حيث فاجاء الجميع بدعوته إلى عقد مؤتمر دولي حول إعادة بناء لبنان تستضيفه السويد.

وعما إذا كانت دعوة يوران بيرشون لعقد مؤتمر دولي حول إعادة بناء لبنان ذات أهداف إنسانية حقيقية أم أنها لا تتعدى أن تكون مناورة سياسية لأغراض إنتخابية تقول مريم شريفاي عضو الريكسداغ عن الإشتراكي الديمقراطي.

مريم عثمان شريفاي هي أيضا عضو قيادي في الحزب الإشتراكي الديمقراطي الحاكم، تجلس اليوم تحت قبة الريكسداغ منذ الإنتخابات العامة الأخيرة سنة ألفين وإثنين، مريم شريفاي تنوي مواصلة مسيرتها السياسية في صفوف السويال ديموكراتارنا وهي مرشحة للمرة الثانية على قوائم الحزب في إنتخابات السابع عشر سبتمبر أيلول القادم وهي تقول أهم النقاط التي سيخوض بها الأشتراكيون الديمقراطيون غمار الإنتخابات.

إستمع إلى حديث مريم شرفاي، نائبة برلمانية عن الإشتراكي الديمقراطي، على التسجيل الصوتي لمجلة اليوم الثلاثاء

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".