Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

وزيرة المساعدات الخارجية بعد عودتها من لبنان تؤكد حاجة اللبنانيين الى مساكن

وقت النشر måndag 21 augusti 2006 kl 18.44
كارين يمتين وزيرة المساعدات الخارجية السويدية

عادت الى البلاد مساء أمس وزيرة المساعدات الخارجية السويدية كارين يمتين بعد زيارة قصيرة الى العاصمة اللبنانية بيروت ناقشت فيها مع المسؤولين اللبنانيين القضايا المتصلة بمؤتمر الجهات المانحة لأعادت تعمير لبنان والذي ينتظر أن يلتئم في ستوكهولم في الحادي والثلاثين مكن الشهر الجاري. وفي أتصال هاتفي مع إذاعتنا قالت الوزيرة أن أهم أحتياجات لبنان الآن هي السكن وأنهاض البنية التحتية.

وحول ردود البلدان والمنظمات التي تزيد على الستين التي وجهت اليها دعوات المشاركة في المؤتمر قالت يمتين أن ردود الفعل كانت أيجابية:

ـ الجميع سيشاركون بشكل ما، كثيرون ستكون مشاركتهم على مستوى وزاري، والبعض على مستوى ممثلين سياسيين، غير أن الكثير منهم لم يحدد بعد أي وزير منه سيشارك. سنعرف هذا قبل بضعة أيام من المؤتمر، وسنعرف بالضبط حجم المبالغ التي هم مستعدون للمساهمة بها.

وحول الموقف الأمريكي والأسرائيلي قال وزيرة المساعدات الخارجية كارين يمتين:

ـ أبلغنا أسرائيل بعقد المؤتمر. ولكن الولايات المتحدة دعيت اليه وستشارك وربما بمستوى عال. وحول السبب في عدم دعوة أسرائيل قالت يمتين:

ـ الأساس في الدعوة الى المؤتمر ان يكون البلد من البلدان التي تمنح المساعدات، وأسرائيل تقليديا ليست من هذه البلدان، ولكن بلدان المنطقة دول الخليج دعيت لأنها أعتادت أيضا على منح المساعدات.

رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة قدر خسائر لبنان جراء الحرب الأخيرة بستة وعشرين مليار كرون، ولكن كارين يمتين تقول:

ـ كلام السنيورة يدور عن مجمل تكاليف أعادة البناء، كل المساكن والطرق والجسور، أما المؤتمر فيهدف الى أن يوفر للناس أمكانية الحياة عند العودة. ربما يتعلق الأمر بمساكن مؤقتة، وأصلاح الجسور والمعابر، وغيرها من الأحتياجات الأستثنائية. ولهذا فلن يكون تتوفر في هذا المؤتمر مبالغ لأعادة البناء بمجملها. ومع هذا فمن المبكر الحديث عن حجم ما سيتم جمعه من مبالغ.

وعما أذا كانت من شروط بالنسبة للأموال الممنوحة قالت كارين يمتين:

ـ أنهما شرطان أن تدفع الأموال، وأن تنفق عند وصولها الى الحكومة اللبنانية في الأوجه المخصصة لها. وكان لنا أمس نقاش طويل حول مراقبة أنفاق الأموال وأعداد الكشوفات بها وغيرها من القضايا ذات الصلة. وقد نوقش حتى قبل ذلك أختيار المكتب الدولي الذي سيقوم بمراقبة أنفاق الأموال في مجالااتها وليس في مجالات أخرى.

وأرتباطا بتحفظ رئيس الوزراء على أرسال قوات سويدية الى لبنان للمشاركة في قوة السلام بسبب ما يراه من عدم أستباب الأمن هناك سؤلت يمتين عن تقييمها للأوضاع بعد زيارتها الى لبنا فقالت:

ـ الوضع الأمني مازال بشكل ما غير مستقر، ولكن في ذات الوقت يعود الناس الى تلك المناطق، أرتباطا بالقوات الدولية، وبالمساعدات في أعادة البناء وما الى ذلك، هذا يولد لدى الناس شعورا بالأطمئنان، وصول مساعدات أنسانية حتى ان لم تصل قوات دولية سيكون دعما للمنطقة، فهذا يساعد على العودة، وهذا بدوره توظيف من أجل السلام. فنحن سنساعد المدنيين اللنانيين على ان يثقوا بالمستقبل ويعيشوا حياتهم من جديد.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".