Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

حزب ديمقراطيو السويد يتطلع لمقاعد البرلمان

وقت النشر tisdag 29 augusti 2006 kl 19.05
هل ستشهد أنتخابات هذا العام توسعا في نفوذ المعادين للأغراب؟

يتطلع حزب ديمقراطيوا السويد (سفيريس ديموكراترنا) الذي يوصف بأنه ذو ميول عنصرية، يتطلع للوصول الى البرلمان بعد أن نجح في الأنتخابات السابقة في أيصال بعض مرشحية في نحو ثلاثين من بلديات البلاد. لكن الأحزاب الأخرى ترفض التعاون معه.

ويرصد الحزب في الأنتخابات الحالية ميزانية أكبر لتحقيق حلمه في الوصول الى البرلمان.

هذا ما توصل اليه مسح قام به قسم اللغات الأجنبية في الأذاعة، ودعمته نتائج دراسة قامت بها أولاّ أيكستروم فون أيسن من معهد سودرترونس هوغسكولا:

ـ أن أيا من مقترحات سفيرياس ديمكراترنا لم يحصل على التاييد من جانب ممثلي الأحزاب الأخرى في مجالس البلديات بما فيها الحزب المسيحي الديمقراطي أو حزب المحافظين.

ديمقراطيوا السويد الذين يصنفون أنفسهم كحزب يميني يركزون في المقترحات التي يتقدمون على موضوع الهجرة والمهاجرين بهدف التشدد في سياسة الهجرة وتشديد الشروط على المهاجرين:

ـ أن مقترحاتهم تستهدف على سبيل المثال أجراء أستفتاء حول موقف سكان البلدية من وجود مركز لأستقبال اللاجئين في بلديتهم أم لا، أو قدرة البلدية على أستيعاب مزيد من السويديين الجدد الذين يحصلون على الأقامة. وأحيانا يطرحون قضايا تتعلق برعاية المسنيين، غير أنهم لا يساهمون في النقاشات حول القضايا السياسية الأخرى أو قضايا الميزانية.

غير ان أيكستروم فون أيسن تعتقد أن حضور سفرياس ديمكراترنا السياسي بدأ يؤثر على الأحزاب الأخرى فيما يتعلق بقضية الأندماج:

ـ قد نرى تلك الأشارات السياسية تصدر على أعتاب الأنتخابات من حزب الشعب، أو من الأشتراكيين الديمقراطيين، حيث تصدر أشارات التشدد أزاء المهاجرين. وهذا ما يمكن أن نفسره كتأثير مباشر.

وفي أنتخابات هذا العام تقدم ديقراطيوا السويد بمرشحين اكثر من أولئك الذين تقدم بهم في الأنتخابات الماضي، ففي منطقة سكونه التي يتركز فيها نشاطهم تقدموا هذا العام تقدموا بمرشحين في في ثلاثين بلدية من بلدياتها، أي بزيادة أحد عشر بلدية. فهل يزيد هذا من حظوظهم في الأنتخابات المقبلة؟. أولا أيكستروم فون أيسن تقول:

ـ أذا ما نظر المرء الى كافة ارجاء أوربا سيلاحظ القوى اليمينية تنمو بأستمرار، وسيكون من الغريب أن لا تتجه السويد الى هذا المنحى، لقد جرى نقاش حول أستثنائية السويد، وهل هي أستثنائية حقا، أم أنها آخر المتأثرين، أن تقرير في ذلك أمر شديد الصعوبة، أعتقد أنه ليس من المناسب أفتراض ذلك، فسيتحقق مزيد من الدعم المحلي وربما في جنوب السويد بشكل خاص.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".