Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

حزب المحافظين

وقت النشر onsdag 30 augusti 2006 kl 17.38

في زاوية اليوم نقدم عرضا لتأريخ أهم احزاب المعارضة البرجوازية، حزب المحافظين، ولمنطلقاته وسياساته أزاء أهم القضايا، تعود جذور الحزب الى السنوات الأولى من القرن الماضي حين نشط غوستاف فريدريك أوستبري الذي كان عضوا في الغرفة الثانية للبرلمان السويدي في ذلك الحين والذي كان يمتلك شبكة علاقات واسعة من العلاقات، نشط في جمع السياسيين اليمينيين في تنظيم واحد

. وفي السابع عشر من تشرين الأول ـ أوكتوبرعام الف وتسعمئة وأربعة، تمكن من أقناع مئتين وخمسين شخصية سياسية بين برلمانيين وصحفيين، أقناعهم بحضور أجتماع في مطعم رونان في ستوكهولم لعقد ميثاق بينهم على مواجهة الحركات الراديكالية التي كانت ناشطة آنذاك مثل الحزب الأشتراكي الديمقراطي وغيره من المنظمات اليسارية.

لكن المحافظون لم يتمكنوا من تشكيل منافسة حقيقية للأشتراكيين الديمقراطيين وحلفائهم، ولم يتمكنوا من الوصول الى السلطة على مدار القرن الماضي سوى مرات قليلة كان أخيرها عام واحد وتسعين حين ترأس زعيم الحزب آنذاك كارل بيلدت، حكومة إئتلافية مع ثلاثة أحزاب هي الشعب والوسط والديمقراطي المسيحي.

وكانت سياسة المحافظين على الدوام تقوم على مبدا أن الشركات وأصحابها هم محرك الأقتصاد وخالقي الرفاه في المجتمع، ولذلك يتعين دعمهم وتخفيف الضرائب عنهم، وهم يوجهون على الدوام نقدا للسياسات الحكومية الداخلية والخارجية، داخليا غالبا مايركزون على البطالة ويرجعون أسبابها الى الضرائب والرسوم العالية التي تفرض على أرباب العمل، ويدعو حزب المحافظين كما الأحزاب الأخرى المتحالفة معه الى أن يكون من حق رب العمل أن يطلب من عامله المريض تقريرا طبيا يؤكد حالته المرضية منذ اليوم الأول لمرضه، وان لا يدفع رب العمل تعويضات عن الأجازة المرضية للعامل لأكثر من أسبوع واحد. وهم ينتقدون التعويضات السخية التي تدفعها صناديق الضمان تعويضا عن البطالة، ويرون أنها تشجع على الأنصراف عن البحث الجدي عن عمل من جانب العاطلين.

وأيد المحافظون وأن بتردد المقترح الذي تبنته أحزاب التحالف البرجوازي بإلغاء ضريبة المساكن الخاصة.

ويضع المحافظون في أولوياتهم قضية دعم الشرطة والأجهزة القضائية لمكافحة الجريمة، وأيجاد تعاون بين الشرطة والأسر والسلطات الأجتماعية لمنع أنخراط الأبناء في عالم الجريمة.

ومن مطالب المحافظين أتباع سياسة مدرسية متشددة تكتشف تخلف التلميذ في وقت مبكر لتساعدة وذلك من خلال تغيير نظام الأمتحانات العامة، ليبدا في صف مدرسي مبكر

وينتقد المحافظون كذلك سياسة الهجرة واللجوء ويعتقدون ان تلك السياسة فشلت في دمج المهاجرين والاجئين في المجتمع، ووقفوا ضد مقترح تقدمت به خمسة أحزاب أخرى يدعوا الى منح حق الأقامة للأسر التي لديها أطفال يعانون من الأنطواء المرضي والتي تقدمت بطلبات لجوء الى البلاد، وعارضوا قانون اللجوء المؤقت الذي جرت وفقه أعادة نظر في قرارات أبعاد بحق طالبي لجوء مما أضطرهم وأسرهم الى الأختفاء في البلاد سنوات عديدة خشية من عواقب أعادتهم الى البلدان التي قدموا منها، ورأى المحافظون أن القانون يشكل مكافأة لهؤلاء على خرقهم للقوانين السويدي

ومن بين صفوف المحافظين صدرت الدعوة الى أشتراط أتقان اللغة السويدية لحصول المهاجر على الجنسية السويدية، لكنهم تخلوا لاحقا عن هذا المطلب ليتبناه هذا العام حليفهم حزب الشعب.

على صعيد السياسة الخارجية، تحمس المحافظون لأنضمام البلاد للأتحاد الأوربي، كما أيدوا الأندماج في نظام النقد الأوربي الموحد والتخلي عن الكرون السويدي لصالح اليورو، وهم يتطلعون الى توثيق العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية، والمشاركة في التصدي للأرهاب، ويؤيدون أنضمام السويد الى حلف شمال الأطلسي. وبين مندوبي المحافظين في البرلمانين السويدي والأوربي ناشطون في الفعاليات المؤيدة لأسرائيل، وكان آخرها مشاركة ممثل المحافظين في البرلمان الأوربي غونّار هوكمارك في تجمع نظمه المجلس اليهودي المركزي في ستوكهولم في العشرين من آب ـ أغسطس تحت عنوان نعم للسلام لا للأرهاب.

أثر فشل المحافظين وحلافائهم في أنتخابات الفين وأربعة، وفشلهم لا حقا في أنتخابات الفين وأربعة أستقال زعيم حزب المحافظين كارل بيلدت ليخلفه رئيس آخر هو بو لوندغرين الذي لم يسجل هو الآخر نجاحا في أنتخابات الفين وأثنين، وعندها آلت قيادة الحزب الى رئيس الحزب الحالي فريدريك راينفيلت الذي يجهد لأضفاء صفة التجديد على الحزب. وهو يتحدث كثيرا عن حزب المحافظين الجديد، ويقول أن السياسة لا تتعلق بالحديث عن جميع امانينا وأنما الحديث عن كيفية تغيير المجتمع، وتطوير السياسة لتنقلنا من النقطة الف الى النقطة باء:

وفي أنتقاده لاتجاه الأشتراكيين الديمقراطيين بزيادة حجم التعويض عن البطالة يحذر راينفيلدت من ذلك قد يدفع أصحاب الأجور العالية على التهرب من العمل وتقاضي التعويض:

وفي لقاء مع قسم اللغات الأجنبية بإذاعتنا عرف راينفيلت اندماج المهاجرين في المجتمع السويدي على النحو التالي:

ـ أن الأمر يتعلق بالشعور بالمشاركة في المجتمع، وبالنسبة لي يتصل الأمر بقدرة المهاجر على الوقوف على قدميه، ويعيل نفسه، ويتخذ قراره الخاص فيما يتعلق بحياته. ويرى زعيم المحافظين أن تسهيل عملية الأندماج تتم عبر حصول جصول المهاجرين على عمل، وإمكانية إعالة أنفسهم وأن يتمكن أطفالهم من الألتحاق بالمدارس ذات نوعية جيدة:

ويرفض راينفيلدت الدعوات التي تطرح خلال النقاشات في السويد حول الأختلاط بين السويديين والمهاجرين في المناطق السكنية ويرى أن ذلك ليس مؤشرا على الأندماج:

يقول راينفيلدت أن الكثير من المهاجرين يفضلون العيش في مناطق يسكن فيها أبناء البد الذي قدموا منه ليشعروا بالأطمئنان.

ويقر راينفيلدت بوجود مشكلة تتمثل في صعوبة عثور المهاجرين على اعمال:

ـ لقد دعونا الى أعفاء أرباب الأعمال من الرسوم بشكل كامل أذا ما عينوا لديهم أشخاصا مهمشين وكثير من هؤلاء هم من بلدان أخرى، وسيكون ذلك خفضا كبيرا لأرباب العمل، ويقول ان أتصالاته مع كثير من القادمين من بلدان أخرى توضح صعوبة ولوج سوق العمل بالنسبة للمهاجرين، وأذا ما حصل المرء على عمل فغالبا ما يحصل عليه من أبناء بلده الذين لديهم مشاريع في السويد وهو يتطلع الى حكومة تطور هذا المنحى.

وعن جهوده لمحاربة ميول معاداة الأغراب في حزبه يقول رئيس حزب المحافظين:

ـ لقد أدرنا نقاشا حول كيفية أن يكون الحزب مفتوحا أمام الناس من ذوي الخلفيات الأخرى ليكونوا ناشطين في الحزب، ورأيت الكثير منهم ينهظون بمهام حزبية، والكثير من ذوي الخلفيات غير السويدية ياتون ويقولون لنا أنتم واضحون فيما يتعلق بالعمل، وفيما يتعين أن تكون عليه المدارس، وفي أن يكون الأنسان سيد قراراته ولا يعيش على المساعدة.

ويتطلع رئيس المحافظين الى تغييرات كبيرة في سياسة الهجرة في حال فوز حزبه في الأنتخابات:

يعبر راينفيلدت عن امتعاضه من سياسة الهجرة الحالية التي تتيح النظر لمرات عديدة في طلب اللجوء من جانب سلطات عديدة، وهو يريد نظاما عادلا يتجاوز ما هو معمول به حاليا من شكاوى وطعون، تصدر بموجبه قرارت سريعة أن كان بامكان صاحب الطلب البقاء في البلاد أم لا. وهو يبدي أستغرابه من الدعوات التي تدعو الى فتح الأبواب أمام طلبات اللجوء:

ـ يجب ان تكون هناك قواعد تحدد من له حق البقاء في البلاد، وكما لن تكون الأقامة مرهونة بطلب اللجوء، جزء ممن ياتون يركزون على أنهم يريدون أن يقيموا في البلاد لآن بأمكانهم ان يتدبروا معيشتهم ويقفوا على أقدامهم.ويمكن ان يشمل نظام حركة الأشخاص في الأتحاد الأوربي القادمين من خارج بلدان الأتحاد. وفيما يتعلق بالمدارس الدينية الخاصة يبدي رئيس حزب المحافظين تفهمه للقلق الذي يساور بعض الأوساط من أن تسهم هذه المدارس في خلق العزلة، ولكنه يستدرك قائلا:

ـ نحن ننظر بأيجابية الى وجود أنماط مختلفة من المدارس، ولكن من المهم لجميع المدارس ان تحترم القوانين السويدية، والمناهج التربوية السويدية. ويحدد راينفيلت المدارس الدينية التي لا يحبذ وجودها قائلا:

ـ الأساس بالنسبة لي أن لا تكون لدينا مدارس تضع بشكل ما علامات أستفهام حول خرائط معينة، وحول وجود بلدان معينة، وترى أن هناك حقيقة واحدة موجودة في هذا العالم، وهذا النمط من المدارس يتعارض مع مناهجنا التعليمية ومع القوانين السويدية.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".