Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

مصر تشيع نجيب محفوظ

وقت النشر torsdag 31 augusti 2006 kl 19.34
رحل محفوظ جسدا وبقى أبداعا

شيع في مصر اليوم جثمان نجيب محفوظ الذي برحيله فقدت الثقافة المصرية والعربية والعالمية واحدا من أهم أعمدتها. ما يقرب القرن من الزمان عاشه نجيب محفوظ مكرسا شطره الأكبر للأبداع الأدبي والفني، فقد بدأ كاتبا للمقالات الفلسفية والفنية، ثم أتجه الى تأسيس الرواية العربية.

وبعد خمسة عشر عاما من التجاهل من جانب النقاد، تحول محفوظ الى أيقونة أبداعية يجمع النقاد على أطرائها. وعن ذلك قال لويس عوض ”ما عرفت كاتبا رضي عنه اليمين والوسط واليسار ورضي عنه القديم والحديث ومن هم بين بين مثل نجيب محفوظ. فنجيب محفوظ قد غدا في بلادنا مؤسسة أدبية وفنية مستقرة قائمة وشامخة”.

ولم يعترض محفوظ على أي اجتهاد لناقد في تفسير أعماله التي احتملت كل ألوان التأويل من أقصى اليمين حيث يقف التيار المحافظ الى أقصى اليسار حيث يتحمس نقاد ماركسيون. وكان دائما يقول ان دوره ينتهي بنشر العمل الذي يصبح من حق النقاد والقراء ولهم أن يقولوا فيه ما يشاءون.

غير أن جماعة من المتدينين المتشددين، رأت في روايته اولاد حارتنا تجديفا في الذات الألهية، الأمر الذي حال دون طبعها في كتاب داخل مصر وأن كانت قد طبعت في لبنان ونشرت على صفحات عدد كامل من اعداد صحيفة الأهالي اليسارية المصرية إثر تعرض نجيب محفوظ الى أعتداء أستهدف حياته قبل أثني عشر عاما، أذ غرز شاب متعصب سكينه في عنق محفوظ ذو الثلاث والثمانين عاما أنذاك. بعد أن أقنع بأن الأديب الحاصل على جائزة نوبل للأداب كافر .

أبداع محفوظ لم يقتصر على الرواية بل أمتد الى السينما حيث كتب السناريوهات لعدد كبير من الأفلام السينمائية، وتحول العديد من رواياته الى أفلام. واختار النقاد 18 فيلما لنجيب محفوظ ضمن قائمة أفضل مئة فيلم مصري بمناسبة الاحتفال بمئوية السينما عام 1996. وأنتجت السينما المكسيكية فيلمين عن روايتين لمحفوظ هما (بداية ونهاية) الذي أخرجه أرتورو ريبيستين عام 1993 و(زقاق المدق) الذي أخرجه خورخي فونس عام 1994 وقامت ببطولة الفيلم الاخير سلمى حايك. كذلك إعتمد عديد من المسلسلات التلفزيونية المصرية على أعمال محفوظ.

وهنا في السويد التي كرمت نجيب محفوظ بجائزة نوبل للآداب فقد أبرزت الصحف الرئيسية خبر وفاته فعلى سبيل المثال أوردت صحيفة داغينس نيهيتر الخبر تحت عنوان وفاة خالق الرواية العربية. أما صحيفة سفينسكا داغ بلادت فقد نقلت عن ستوره آلين سكرتير الأكاديمية السويدية التي منحت لمحفوظ جائزة نوبل للآداب عام عام 88 نقلت عنه قوله أن محفوظ كان يصف نفسه بالمتشائم وحين التقيته وتطرقت لهذا التوصيف لنفسه قال لي ما لا يمكن أن أنساه، لقد قال لو لم أكن متشائما ما كنت لأكتب.

وكتب باله أندرشون في صحيفة أفتون بلادت قائلا أنه حين قرأ روايتي نجيب محفوظ زقاق المدق وثرثرة فوق النيل،شعرت بانه صار على أتصال بما هو غير معروف.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".