Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

"سفيريس ديموكراترنا" يخير المهاجرين بين الأنصهار أو مغادرة البلاد

وقت النشر onsdag 13 september 2006 kl 18.28
أوكسون يخير المهاجرين بين الأنصهار أو مغادرة البلاد

نفى ييمي أوكه سون رئيس حزب ديمقراطيو السويد ”سفيرياس ديمكراترنا” نفى أن يكون حزبه معاديا للأغراب، وقال في مقابلة مع مندوب أذاعتنا:

ـ نحن لسنا كذلك أبدا، رغم أن الآخرين يصمونا بذلك لأخافة الناخبين منا. نحن لسنا معادون للأغراب، نحن لاحظنا المشكلة ونريد حلها. وكان أوكه سون قد وصف حزبه في بداية اللقاء بأنه حزب للسويديين العاديين، الذين فشل سياسة الهجرة والأندماج:

ويحدد المشكلة في أستقبال البلاد لعدد كبير من المهاجرين في فترة شديدة القصر:

يقول ييمي أوكه سون ذلك أدى الى الأنعزال، وعصابات العنف، والمجموعات المضادة لبعضها، وهذا أمر ليس مناسب لبناء مجتمع مستقر. يذكر أن ”سفيرياس ديمكراترنا” يحتفظون بأكثر من خمسين ممثل لهم في حوالي أربعين بلدية من ببلديات البلاد، ولكن الأحزاب الكبيرة الممثلة في البرلمان، يمينها ويسارها، تمتنع جميعها عن التعاون أو الدخول في إئتلافات معهم. كونهم كما ترى تلك الأحزاب معادون للأغراب ويرفضون أن يكون المجتمع السويدي مجتمع متعدد الثقافات. ييمي أوكه سون يتجنب الخوض مباشرة في موضوع المعارضة للتعددية الثقافية ويقول:

أن المشلكة هي كثرة القادمين الى البلاد في وقت قصير، الأمر الذي لا يتيح لهم الأندماج، وحينها يصير الأمر بلدا محاطا ببلدان أخرى، الحل هو أندماج أفضل، وشروط أكبر. ويسوق أوكه سون فترة الستينات كمثال لنجاح عملية الأندماج:

ـ لقد كانت هناك على الدوام هجرة الى السويد، مهاجرو الستينات على سبيل المثال تكيفوا، أصبحوا سويديين، ولكننا كنا نفرض عليهم شروطا، ولو كنا واصلنا تلك السياسة لما واجهنا المشكلة التي نواجهها اليوم.

وفي حملتهم الأنتخابية طالب ”سفيريس ديموكراترنا” بأبعاد اللاجئين الذين يرتكبون الجرائم، وبأعادة طوعية للمهاجرين الذين يعيشون على المساعدة الأجتماعية ”سوسيال بيدراغ” وفي شرحه لهذه المطالب قال رئيس الحزب:

ـ الكثير من المهاجرين يريدون العودة الى بلدانهم، ولكنهم يفتقرون الى المال، ونحن نريد مساعدتهم. الذين يرغبون البقاء في البلاد عليهم التكيف. تعلم اللغة السويدية، أحترام القيم السويدية كقيمة المساواة على سبيل المثال. هناك كثيرون تكيفوا، وغيرهم كثيرون لم يقوموا بذلك، وعليهم أن يختاروا: أما المغادرة الطوعية أو الأنصهار وهذا خيار طوعي.

ولكن في السويد التي تتطلعون اليها سيبقى هناك مهاجرون، وفي هذه الحالة سيكون هناك تعدد في الثقافات وهذا مالا تريدوه. ردا على ذلك يقول رئيس حزب ”سفيريس ديموكراترنا”: نريد من المهاجرين أن ينصهروا في المجتمع السويدي وهذا هو الشرط الذي نضعه.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".