Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

نسبة عالية من المهاجرين صوتوا للمحافظين

وقت النشر onsdag 20 september 2006 kl 16.58
صورة من الأرشيف: إنتخابات ألفين وإثنين

ثلاثة وعشرون بالمائة من المهاجرين من اصول غير اسكندنافية صوت للمحافظين في الانتخابات الاحد الماضي، وهذه تعد زيادة كبيرة قياسا للانتخابت الماضية التي جرت العام 2002، حينها لم يصوت لحزب المحافظين سوى 8،9 بالمائة من المهاجرين المولودين خارج دول الشمال.

وحتى بالنسبة لاحزاب التحالف اليميني الاخرى فقد صوت لها مهاجرون اكثر ، ماعدا المسيحي الديمقراطي لم يكسب اصواتا لمهاجرين اكثر مما كان في الانتخابات الماضية.

هذه الارقام القياسية في تصويت المهاجرين لصالح اليمين تعود بالدرجة الاولى الى التغير الايديولوجي في احزاب اليمين وكذلك بقضية العمل التي طغت بشكل كبير في الحملة الانتخابية وحصلت على ثقة الناخبين، كما يقول هنريك اوسكارسون، خبير في العلوم السياسية من جامعة يتبوري

تقريبا كل المجموعات التي تشعر انها خارج سوق العمل، المهاجرون والعاطلون، انجذبوا الى برنامج المحافظين فيما يتعلق بالعمل، بل وحتى الفئات التي تصنف كفئات عاملة، صوتوا للمحافظين

من بين الناخبين الذين منحوا احزاب التحالف اليميني اصواتهم اصحاب الشركات الصغيرة، ربما هذا يشكل عاملا في ارتفاع النسبة الكبيرة من الاصوات التي حصلوزا عليها، حيث طرحت هذه الاحزاب في برامجا مايمكن ان يسهل من عمل هذه الشركات، و هنريك اوسكارسون يتفق مع هذا الطرح

نعم ربما يشكل هذا تفسيرا ىخر للنسبة التي حصل عليها التحالف، فقد شاهدنا ان ثمة دفع ايديولوجي قوي في هذه الحملة لصالح اليمين وهذا ماجذب ايضا هؤلاء للتصويت لهم، من بين الاجانب. وهذا تحول في اتجاه رياح التي كانت تهب يسارا خلال خمسة عشر عاما

تشير الاحصاات الى ان المهاجرين من خارج دول الشمال صوتوا الى المحافظين بنسبة 23 بالمائة، قياسا الى 8،9 بالماة في الانتخابات الماضية. بينمتا صوت للاشتراكي الديمقراطي هذا العام 36،7 بالمائة، قياسا الى 50 بالمائة يالانتخابات السابقة. و الخبير في العلوم السياسية في جامعة يتبوري هنريك اوسكارسون يقول، حول ااختلاف نسبة التصويت بين المهاجرين قياسا للمولودين سويديا:

الفروقات في هذا المقياس لم تزداد قياسا الى الانتخابات التي جرت خلال تسعينات القرن الماضي، حيث كانت الفروق كبيرة في نسب التصويت بين المناطق الغنية وتلك التي تعاني من اوضاع اجتماعية غير سهلة نسبيا. ولكن مع هذا هنالك تمايز، ولايمكن القضاء على هذه الفروقات بشكل سريع الان، وسنرى كيف سارت عليه الحملة الانتخابية، ونحن نرى ان هناك توجه لايمكن ايقافه.

وحول التقدم الذي احرزه حزب ديمقراطيو السويد المعادي للاجانب في الانتخابات الاخيره وحصوله على مقاعد نيابية في في حوالي تسعين بلدية، اكثرها لاندسكرونا، يعل هنريك اوسكارسون بالقول:

هذه تمثل بالاساس تعبير عن الشعور بالهامشية التي يعاني منها الكثير من السويديين، اذ ان هناك مجموعات سويدية تشعر بانها غير مندمجة في المجتمع . صوت بشكل سئ الى مجتمع المعلوماتية ومجتمع المعرفة. وهؤلاء يشعرون انهم فقدوا الهوية وهم يحاولون البحث عن هويتهم السويدية. والرسالة التي يتدث عنا ديمقراطيوا السويد هي الامان والتقاليد..

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".