Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

أكثر من ثمانية عشر ألف من اللاجئين المختفين حصلوا على رخص إقامة في السويد

وقت النشر torsdag 5 oktober 2006 kl 18.16
متظاهرون دعموا القانون الجديد

أكثر من ثمانية عشر الف طالب لجوء في ممن سبق ورفضت طلباتهم حصلوا على حق الأقامة في البلاد. تلك هي الحصيلة النهائية لقانون اللجوء المؤقت. الذي بدأ العمل به منذ مطلع تشرين الثاني ـ نوفمبر من العام الماضي

بيتر أيريكسون أحد ناطقين بلسان حزب البيئة عبر عن أرتياحه للنتيجة:

ـ أنا شديد الأرتياح، خاصة وأن هذا التطور جاء بعد وضع رفض فيه المحافظون والأشتراكيون الديمقراطيون في البرمان مقترحا بعفو عام عن طالبي اللجوء، ومع ذلك تمنكنا من التوصل الى أتفاق وفر لثمانية عشر الف شخص حق البقاء في البلاد. الجزء الأكبر منهم من الأسر ذات الأطفال، والذي تخفوا لفترة طويلة في ظروف مخيفة. لقد نجحنا في أن نمنحهم امكانية البقاء في السويد.

مصلحة الهجرة أعلنت أنتهاء العمل بالقانون المؤقت الذي توصلت حكومة الأشتراكي الديمقراطي الى أتفاق بشأنه مع حزبي البيئة واليسار. وأفادت المصلحة بأنها تلقت طلبات من ثلاثين الف وخمسمئة وأثنين وخمسين شخصا، حصل ثمانية عشر الف بعد دراسة الطلبات على رخصة الأقامة في البلاد، وتشكل الأسر ذات الأطفال حوالي ستة وسبعين بالمئة من هذا العدد.

أتنا عشر الفا رفضت طلباتهم وقد تم أعادة حوالي الألفين منهم الى البلدان التي قدموا منها.

ورغم تغير الأوضاع السياسية بعد أنتقال الحكم الى تحالف الأحزاب البرجوازية، الأمر الذي يصعب من أمكانية التفاوض، فأن حزب البيئة يعتزم مواصلة العمل على أنتهاج سياسة لجوء كريمة، كما يقول المتحدث بأسمه بيتر أيريكسون:

ـ أن الأمر يتعلق الآن بالعمل على خلق رأي عام والضغط على الحكومة البرجوازية، من أجل الوصول الى ذلك. يقول بيتر أيريكسون من حزب البيئة، فيما يعتبر توبياس بيلستروم مسؤول ملف اللجوء والأندماج في حزب المحافظين أن قانون اللجوء المؤقت كان فشلا في سياسة اللجوء:

ـ نستطيع أن نركز على أن الكلمات الكبيرة التي أستخدمت من الحكومة السابقة لم تتحول الى واقع. لقد قالوا أن الجميع سيحصلون على رخص أقامه، ومن الواضح أنهم لم يتمكنوا من ذلك، وهذا أمر مأساوي بالناس الذي سمعوا الوعود وربما صدقوها.

ولكن اليس من قيمة لمعالجة اوضاع اللاجئين المختفين؟ عن هذا السؤال يرد توبياس بيلستروم:

ـ بالنسبة للبعض كان الأمر جيدا جدا، ولكن إذا ما تعاملنا مع الأمر من خلال الألتزام بضمان حق معلجة الطلبات، لا يجوز أستحداث قوانين تقود الى عدم النظر الى كل طلب على حدة وأنما بطريقة جماعية.

سهام النقد لقانون اللجوء المؤقت لا تنطلق فقط من مواقع المحافظين الذين نظروا للقانون بأعتباره مكافئة لطالبي اللجوء على أنتهاكهم للقانون السويدي، بل كذلك من مواقع منظمة العفو الدولية فرع السويد التي ترى ان القانون وتطبيقاته خذلا اللاجئين كونه لم تجر أعادة النظر في ما إذا كانوا بحاجة الى الحماية، وأنما جرت عمليات تقييم، وقالت مادلين سييدليتز ان وهذا ماحذرت منه المنظمة منذ البداية. ولهذا فالمنظمة ترى أن القانون لم يكن جيدا من هذا الجانب:

ومضت سييلتتز الى القول:

ـ لقد قلنا منذ بدء سريان القانون ان كل من يجدون أنفسهم في السويد وصدرت قرارات بحقهم يتعين أن يحصلوا على نظر جديد في طلباتهم، ونستطيع أنه لم تجر دائما عمليات إعادة نظر فيما إذا كانوا بحاجة الى الحماية أم لا.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".