Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

تلفزيون آس في تي يحتفل بمرور خمسين سنة على بثه الأول

وقت النشر fredag 20 oktober 2006 kl 16.36
1 av 2
قاعة تحرير الأخبار بالتلفزيون السويدي
2 av 2
إيفا هاميلتون المديرة العامة لتلفزيون آس في تي

في يوم الرابع من سبتمبر ألف وتسعمئة وستة وخمسين بث التلفزيون السويدي آس في تي برنامجه الرسمي الأول تحت عنوان هل ستصوت من تقديم لينارت هيلاند. البرنامج كان عبارة عن سلسلة من ستة أجزاء خاصة بالإنتخابات وللأسف لا توجد في أرشيف التلفزيون السويدي نسخا من هذا البرنامج إذ أن أحدا حين ذاك لم يفكر في تصوير البرنامج ولم يكن تسجيله ممكنا بإعتبار أن الفيدديو لم يكن موجودا بعد، فالبرنامج بث من الأستوديو على الهواء مباشرة.

في عيد ميلاد آس في تي الخمسين تقول إيفا هاميلتون المدير العامة الجديدة للتلفزيون أن نقطة قوة التلفزيون هي أنه راسخ الجذور لدى المشاهدين.

وتضيف إيفا هاميلتون أن كل إستطلاعات الآراء تبين أن المشاهدين يحبون آس في تي، فنحن مع الإذاعة السويدية نحظى بثقة كبيرة لدى الجمهور ويجب علينا أن نعمل على المحافظة على هذه الثقة.

وفي أجواء الإحتفال بخمسينية آس في تي لا تخفي إيفا هاميلتون المديرة العامة للتلفزيون قلقها تجاه المستقبل، وتبدي تخوفا مما أسمتها بالرياح السياسية التي تهب على السويد حاليا. وتعني إيفا هاميلتون بالرياح السياسية التي تهب الآن على السويد الحديث الذي يجري حاليا عن تقليص مدة التفويض بالنسبة لآس في تي وسفارياس راديو وإيتبليدنينغس راديو، وكذا الحديث عن التمويل عن طريق الضرائب عوض الرسوم، وتضيف مديرة التلفزيون العمومي أن الأمرين يثيران تخوفها لأنهما يعنيان تقليص الإستقلالية و الحرية لدى القطاع التلفزيوني العام في إنتقاد السلطة.

وعن التعددية الإثنية الثقافية ومساحة السويديين من أصول مهاجرة في برامج الآس في تي، تقول إيفا هاميلتون أنها وكمسؤولة عن قسم الأخبار عملت على إعطاء الأولوية لدى التوظيف للمترشحين من أصول أجنبية وثقافات أخرى.

وعن سؤال عما إذا الأمر يتعلق بخلفية العاملين بالتلفزيون أو ببرامج تكون ذات علالقة مع المهاجرين تقول المديرة العامة لتلفزيون آس في تي أن الأمر في الحقيقة واحد ولا يتجزأ، لأن العاملين هم من يصنعون أفكار البرامج.

وعن سؤال آخر للمجلة عما إذا كان القائمون على آس في تي يدركون أن غالبية المهاجرين لا يتابعون برامج التلفزيونات السويدية تجيب إيفا هاميلتون:

- إن هذا تحدي كبير، وهي ترى كيف أن هوائيات البرابولات مصوبة نحو كل الإتجاهات ماعدا ياردات حيث يقع أنتين البث للتلفزيون السويدي ورغم ذلك فهم مطالبون بتسديد رسوم التلفزيون.

وفي حين تتفهم هاميلتون رغبة المهاجرين في تتبع تلفزيونات بلدانهم الأصلية، لكنهم ينبغي أن يشاهدوا تلفزيون البلد الذي يقيمون به، وهنا تقع المسؤولية، تقول إيفا هاميلتون، على عاتقنا إذ يجب أن نوفر لهم برامج ترفيهية وإخبارية وإجتماعية تستجيب نوعا ما لمتطلبات المهاجرين الجدد.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".