Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
Ett avsnitt från راديو السويد

الحكومة تعد بأن تكون السويد افضل دولة بالتعامل مع الصحة والرعاية الطبية الكترونيا

Fre 25 mar 2016 kl 16:30
بعد عشر سنوات من الآن ستحتل السويد المرتبة الاولى في العالم فيما يتعلق باستخدام تقنية تطبيقات الموبايل والواح القارئ الالكتروني في مجال الصحة والرعاية الطبية.

هذه رؤية الحكومة التي جاءت على لسان وزير الصحة غابريل فيكستروم في صحيفة د.ن الأسبوع الماضي.

والامر يتعلق بأن يحصل المريض، من خلال استخدامه لهذه التقنية الجديدة وتطورها، على رعاية صحية جيدة ما امكن ذلك. تقول أغنيتا كارلسون:
- سيكون من السهل ان يقوم المريض بحجز المواعيد التي يجدها ملائمة له. كما ويسهل من إمكانية اطلاع العاملين على المعلومات المتوفرة عن المريض. ولكن بطبيعة الحال مع الحفاظ على الخصوصية الشخصية للفرد. كما سيسهل ذلك من استفادة البحوث السويدية من هذه المعلومات الطبية.
وبالرغم من ان السويد تعد اليوم من اكثر البلدان التي تستخدم فيها تقنيات الانترنيت في مجال الطبابة والرعاية الصحية الا أن الرفاهية في هذا المجال دون المستوى المطلوب، وحسب وزير الصحة غابريل فيكستروم فالسويد تعتبر اليوم بعيدة عن ان تكون افضل بلد في هذا المجال، وعند سؤالنا له عن أسباب ذلك قال:
- ربما يكمن السبب في ان استخدام هذه التقنية جرى بشكل مبكر، و تم فيها استحداث أنظمة مختلفة في المحافظات والبلديات، دون ان يكون هناك نظام موحد يجمعها، وقد يكون القانون لم يعد ملائما لهذا الامر. وهذه القضايا التي سنأخذها بنظر الاعتبار عندما ننقل التواصل الالكتروني الى المرحلة اللاحقة.
في العام 2006 تم إقرار ستراتيجية الصحة الالكترونية في السويد، والتي جرى تحديثها في العام 2010 باستخدامات أخرى، حيث تم، مثلاً، البدء بتخزين الوصفات الطبية الكترونيا، والتخلص من الوصفات الورقية التي يكتبها الطبيب للمرضى، وقد تم هذا في اطار ربط الصيدليات في برنامج الكتروني يتيح للمريض إمكانية الحصول على الادوية من اية صيدلية كانت.
ولكن وحسب ما تشير اليه الحكومة، فالعمل الحالي في هذا المجال مازال يغلب عليه الطابع المحلي، بمعنى كل محافظة لها برنامجها الخاص في الصحة الالكترونية. ويأمل الآن الوزير غابريل فيكستروم بتذليل الاشكليات التي تعيق مسألة جمع كل المعنين في المحافظات الحادية والعشرين والبلديات التابعة لها وعددها 290 بلدية في نظام واحد، بل وربط جهات أخرى معنية بالأمر:
- استخدام التقنية الالكترونية في الرعاية الصحية متواصل منذ عقود، لكن ثمة ضرورة الى إيجاد خطة عمل وطنية شاملة، ورؤية مشتركة لجميع المعنيين، ليس فقط العلاقة ما بين الدولة والمجالس النيابية في المحافظات والبلديات، بل وحتى الخدمات الاجتماعية التي تساهم في هذا العمل.
يقول وزير الصحة غابريل فيكستروم.
ومن اجل النهوض بهذه المهمة، تم قبل عامين استحداث سلطة جديدة باسم " سلطة الصحة الالكترونية" ومن اجل معرفة مهام هذه الدائرة التي جاءت بتكليف من الحكومة، تحدثنا مع راسته الطالباني، الذي يعمل مبرمجا في قسم الاستخدامات الالكترونية في هذه السلطة:

ومن المقرر ان تلعب سلطة الصحة الالكترونية دورا في ستراتيجية الحكومة في سعيها لأن تصبح السويد افضل بلد في العالم بالتواصل مع الرعاية الصحية عبر الادوات الالكترونية. ومن هذا المنطلق، وفي اطار هذه السلطة، تم تشكيل مجلس ادارة المعلومات الذي يضم تسع سلطات او ادارات حكومية، مهمته القيام بمعالجة ستراتيجية لأهم القضايا التي من شأنها تحسين نوعية الرعاية الصحية.
وواحدة من المهام التي تقوم بها المصلحة هي ما يعرف بخدمة Hنlsa Fِr Mig او "الصحة لي" وهي عبارة عن حساب الكتروني مجاني يفتحه الشخص، وتتاح له إمكانية تجميع المعطيات الخاصة به، فيما يتعلق بصحته، والعلاجات الطبية والتمارين والرياضات الصحية وغيرها. راسته الطالباني يحدثنا عن التطبيق العملي لهذه الخدمة:
-
وعن هذه المعلومات التي يخزنها المريض في خدمة صحتي يقول الطالباني.
-
لكن تخزين مثل هذه المعلومات الحساسة عن الشخص في مكان واحد، ربما تنطوي على مخاطر تعريض خصوصيته الشخصية، على اعتبار ان الانترنيت فضاء واسع ومفتوح، كما ان هناك الكثير من الأشخاص الذين تنقصهم الخبرة في التعامل مع تقنية الخدمة الالكترونية، باستخدام كلمة المرور وما شابه. غير ان وزير الصحة غابريل فيكستروم يؤكد على ان حماية الخصوصية الشخصية للفرد امر مفروغ منه:
- هذه بطبيعة الحال مسألة أساسية في الاخذ بنظر الاعتبار الخصوصية الشخصية للفرد، ومن خلال إعادة النظر في القوانين الحالية واجراء تعديلات فيها، يمكننا ان نطور من إمكانية ازالة المعوقات التي قد تعيق اليوم هذا المجال.
يقول وزير الصحة غابريل فيكستروم.

احدى التقنيات التي تسهل تواصل المرضى مع مؤسسات الصحة والرعاية عبر الانترنيت تمثلت في تطبيق للتلفون النقال يسمي بـ "كري" Kry الذي يمكن من خلاله تواصل الشخص مع الطبيب، وأن يطلب الحصول على تحاليل ووصفات طبية. وكل هذا يجري عبر حوار مرأي من خلال فيديو، صورة وصوت، بالتلفون او في لوحة القراءة الالكترونية. بمعنى ان يلتقي الشخص مع الطبيب ، كما هو الحال تقريبا عند زيارة المستوصف، ولكن الفارق هو ان يتم التواصل وهو من مكانه في البيت، يقول يوناس شيلدت، مؤسس تقنية "كري" ومديرها التنفيذي.
- يمكن للمرء تحميل التطبيق في التلفون او لوح القراءة الالكترونية، ومن ثم يبدأ بوصف الاعراض التي يطلب معالجتها. كما يمكن ارسال صورة، اذاً كان الامر يتعلق، مثلاً، بأكزيما او جرح، ومن ثم يقوم الطبيب المعني بالاتصال بالمريض عبر التطبيق ذاته، بعد ان يصل دوره في الطابور. يقول يوناس شيلدت.
تطبيق "كري" احد التطبيقات التي يصل عددها الى 000 100 المخصصة للرعاية والطبابة، حيث يشهد هذا القطاع تناميا ملحوظاً خلال السنوات الاخيرة.
وتشمل هذه التطبيقات استخدامات مختلفة، تبدأ من برنامج بسيط لحساب الخطوات، الى الاستخدامات المعقدة الى حد كبير، مثل تطبيق الاخصاب، الدورة الطبيعية، الذي يحدد من خلال قياس الحرارة والحسابات الرياضية، فيما اذا كانت مستخدمة التطبيق حامل. وراؤول شيرفيتس، مصمم هذا التطبيق يشير الى ان الصحة عبر التقنية الالكترونية، بمعنى الرعاية عن بعد، موجهة في المقام الاول لاجراءات الوقاية، الامر الذي نادرا ما يسترعي اهتمام الرعاية الصحية الاعتيادية.
- يجري التركيز على تجنب شعور الانسان بأن وضعه سيء، قبل ان يصبح هكذا. يتم حفظ كمية من المعلومات التي يتم اخضاعها للتحليل بهدف الوقاية. هذا انتقال كبير يقول شيرفيتز
يعتبر كلا من تطبيقي "الدورة الطبيعية" و "كيري" منتجا تقنية طبية، حسب تصنيفهما من قبل مصلحة الادوية، ووضع عليها اشارة CE تماما كما هو الحال بالنسبة لمنتجات الادوية الأخرى. بينما لا يشمل ذلك التطبيقات التي تخص، مثلا كتب التدريب الالكتروني، او قياس الوزن.
لكنه بالمقابل ليس جميع التطبيقات تراعي القوانين. الكثير يوعدون، ولكنهم يحاولون التهرب من المسؤولية القانونية. يقول ماتس ارتورسون، محقق في تقنية الوسائل الطبية لدى مصلحة الادوية.
- اذا كان التطبيق يتعلق بمعالجة مرض معين او تحديد اعراضه، يتطلب ان يحمل هذا التطبيق علامة CE التي تعني ان المنتج مستوفي للشروط، حسب لوائح الاتحاد الاوروبي. واذا لم يكن ذلك فلا يمكن استخدامه مطلقاً.
غير ان ثمة مشكلة كبيرة تواجهها مصلحة الادوية فيما يتعلق بتطبيقات التلفون النقال، كونها ليست مرتبطة بحدود جغرافية معينة، فبمجرد طرحها في السوق تنتشر حول العالم، مما يصعب امكانية اخضاعها للقوانين. وماتس ارتورسون يقول ان مصلحة الادوية تعمل على ابلاغ منتجي التطبيقات حول القواعد المرعية، وان السويد سوية مع فرنسا تمثلان الاتحاد الاوروبي فيما يتعلق بصياغة قوانين عالمية جديدة للسوق.
- هناك ضرورة لتعاون على مستوى عالمي، للضغط على آب ستوره، وغوغل ستوره، بأن يقوما بحذف التطبيقات الخطرة، التي يتهرب منتجوها من المسؤولية، او حتى يختبؤون خلف صندوق بريدي على النترنيت. اننا لا نستطيع الوصول الى هؤلاء المنتجين.
مما يبدو ان الصحة الالكترونية وجدت هنا لتبقى. في السويد ومنذ عام 2014 هنالك سلطة خاصة تقوم بمعالجة هذه القضايا، ووزير الصحة غابريل فيكستروم، وصف التواصل مع اجهزة الصحة الكترونيا بمفتاح المساواة في الرعاية في السويد.
استخدام التقنية الالكترونية في اللقاء مع طبيب، واجراءات الفحص، واخذ العلاج والادوية وغيرها، من خلال التلفون، يخفف من اعباء المراكز الصحية وملحقاتها. وبغض النظر ان تعلق الامر بالحالة الحياتية او باوقات الدوام فالمرضى يحصلون على مساعدة من خلال التطبيق في التلفون في أي وقت يناسبهم.
حتى الان يتم استخدام تطبيق "كري" في محافظة يونشوبينغ فقط، لكن الاقبال عليه كبير من المحافظات الاخرى. يقول مؤسس التطبيق يوهانيس شيلدت:
- تمنينا كأمة ان نسرع من استخدام هذا النوع من الحل، لان هذا يعتبر بالنسبة لنا توفير كبير في النفقات. كما ويساعد الجميع على تجنب اخذ اجازة من العمل والذهاب مسافة طويلة لمراجعة الطبيب لالتهاب في المجاري البولية، على سبيل المثال.
وهذا ما يتفق معه راؤول شويرتسيل، مصمم تطبيق " الدورة الطبيعية" من ان كثير من الامور الحياتية التي تجري تمشيتها عبر التلفون، وكذلك الرعاية الطبية تتابع هذا التطور.
- انا ارى ان هناك امكانات كبيرة بالنسبة لاستخدام التلفون في الرعاية الصحية. وربما في المقام الاول من اجل مواجهة مسألة شيخوخة السكان، ليس في اوروبا فحسب، بل وبالنسبة لعموم العالم الغربي. كما ان هنالك مليار شخص يعاني من السمنة المفرطة. ومن اجل معالجة هذا الامر، اعتقد بأن استخدام التقنية عبر التلفون للتواصل مع المراكز الصحية والرعاية عامل حاسم، فمن منطلق اقتصادي خالص يمكن ان يتم ذلك. يقول ماتس ارتورسون من مصلحة الادوية.
تحديث الرعاية الصحية الكترونياً وتسهيل إمكانية المريض في التواصل مع الطبابة والرعاية الصحية عبر الانترنيت، امر فكر به الاخوان الطبيبان محمد وحماد السعيد، اللذان قاما بتأسيس مركز صحي في ستوكهولم العام الماضي يعمل وفق هذه الفكرة، التي حصلت على تقدير عالي في التقرير السنوي اتحاد المحافظات والبلديات السويدية. وعنها يحدثنا الطبيب حماد السعيد بالقول:

المركز الصحي الذي يديره الاخوان محمد وحماد السعيد، سيشترك، مع سبعة مراكز صحية أخرى في مشروع رائد، يساهم فيه مرضى يتم اختيارهم، مدته ستة اشهر لتجريب نظام الصحة عبر الانترنيت، ليتم بعد ذلك اطلاق نسخة متطورة منه نهاية العام الحالي.

طالب عبد الامير

Programmet tillhör kategorin: News in other languages
Alla avsnitt från programmet راديو السويد
Fre 25 mar 2016 kl 16:30(30 min)
Fre 18 mar 2016 kl 16:30(30 min)
Fre 11 mar 2016 kl 16:30(30 min)
Fre 04 mar 2016 kl 16:30(30 min)
Fre 26 feb 2016 kl 16:30(30 min)
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min spellista".