تشخيصات مرضية

شباب يطالبون بإعادة تشخيص أمراضهم النفسية والعقلية

2:49 min
  • يتساءل عدد متزايد من الشباب عن التشخيصات العصبية والنفسية التي أُعطيت لهم عندما كانوا أطفالًا، والتي قد تم إلغائها أو إزالتها من النظام.

  • هيلينا، التي تم تشخيصها بالتوحد اللانمطي عندما كانت في الثالثة عشرة من عمرها، أخبرت القسم الوثائقي في الإذاعة السويدية أنها شعرت دائمًا أن تشخيصها لا يتطابق مع ما شعرت به على الاطلاق. لكن الأطباء لاحقاً أخبروها بأنها غير مصابة بالتوحد.

  • كاساندرا في كوبوم في فارملاند هي الأخرى عاشت لمدة عشر سنوات مع تشخيص اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه الذي تم إلغائه لاحقًا في تشخيص نفسي جديد، وتقول بأنها شعرت وكأنهم جعلوها تعيش بطريقة معينة بينما كانت تشعر عكس ما وصفوه لها.