الأطفال والشبيبة لا يجراون على البوح بتعرضهم لتحرشات أو أعتداءات جنسية

توصلت أطروحة جامعية قدمت الى جامعة لوند في أقصى الجنوب السويدي ان كثيرا من الأطفال والشبيبة يحجمون عن الحديث عن حالات تحرش أو أعتداءات جنسية يتعرضون لها من قبل أترابهم. وحسب الأطروحة فان الخضوع لصلات جنسية غير مرغوبة أمرا مالوفا بين الشبيبة، وان أثنين من كل ثلاث فتيات قد تعرضن لذلك، أما الفتيان فقد كان واحد من كل أربعة منهم قد أنخرطو في صلة جنسية لا يرغب بها، أربعون بالمئة من تلك الحالات كان الطرف الآخر فيها الذي يمارس الأعتداء أو الإكراه في ذات العمر.

وتبين الأطروحة ان الضحايا التحرشات والأعتداءات الجنسية الصغار نادرا ما يمتلكون الجرأة على الحديث عنها للوالدين أو غيرهما من الراشدين.

الأطروحة الجامعية أعتمدت على معطيات تقدم بها أربعة الاف من تلاميذ السنة الثالثة في الدراسة الثانوية.