الصين حاولت التأثير على قرار قضائي بقبول لجوء مواطن صيني الى السويد

كشفت معلومات سرية أطلع عليها قسم الأخبار في إذاعتنا عن ان السلطات الصينية حاولت مرارا التأثير في قضية طالب لجوء من الأقلية المسلمة في الصين يدعى عادل حكيميان. وحسب تلك المعلومات فان بكين أتصلت مرارا بوزارة الخارجية السويدية سعيا لحملها على التدخل لإلغاء قرار محكمة سويدية مختصة أقرت طلب اللجوء الى السويد الذي تقدم به حكيميان، وأن تلك المحاولات بدأت منذ اليوم التالي لإعلان قرار محكمة الهجرة في الثامن عشر من شباط ـ فبراير الماضي. وقد عبر ستين دي غير محامي حكيميان عن الأنزعاج لمحاولات بلد أجنبي التدخل ضد أحكام صادرة عن محاكم سويدية.

عادل حكيميان أمضى أربعة أعوام من الأعتقال في سجن غوانتامو قبل أخلاء سبيله وأنتقاله الى البانيا، التي كانت البلد الذي قبل أستضافته، وفي أواخر عام الفين وسبعة تقدم عادل حكيكيان بطلب لجوء في ألسويد لكون شقيقته تقيم في البلاد. وعند النظر في طلبه، طالبت السلطات الصينية بأعادته الى الصين معترضة على ان تقوم السويد بأستقبال ما وصفته بأرهابي.

وتكررت المحاولات الرسمية الصينية لسبع مرات على الأقل، في أتصالات مع وزارة الخارجية ومصلحة الهجرة السويديتين، وفي كل مرة كان موظفوا الخارجية السويدية يردون على تلك الأتصالات بالتأكيد على ان السياسيين السويديين لا يمتلكون الحق في التدخل بالأجراءات والقرارات القضائية. بيتر سبرينغفيلت من وزارة الخارجية قال:

ـ السياسيون لا يؤثرون على المحاكم في السويد، ولا يمكن للبلدان الأجنبية ان تفعل ذلك.