ترجمة الدعايات الانتخابية

بعض الأحزاب لا تقدم معلومات عن إنتخابات البرلمان الأوربي بلغات غير السويدية

سبعة احزاب سويدية من أصل ثمانية مشاركة في انتخابات البرلمان الأوروبي وعدت بتقديم مواد برامجها الانتخابية بعدة لغات عدا السويدية، لمساعدة المجموعات المهاجرة على الإطلاع والمشاركة في التصويت، ومع أن 25  يوما فقط بقي على موعد  الانتخابات، أي أن الانتخابات على الأبواب، كما يقال، إلا أن أكثرية الأحزاب لم تفي بهذا الوعد إلى الآن، فقط حزب الاشتراكيين الديمقراطيين وحزب المحافظين المدرات وحزب الشعب فولك بارتييت، وضعوا على مواقعهم في الانترنت ملخصات عامة من برامج المرشحين التابعين لهم وبعدة لغات، ملخصات بحجم صفحة أو صفحتين تعرض لأهم المسائل الانتخابية إلى البرلمان الأوروبي،

بالنسبة لحزب الاشتراكيين الديمقراطيين، مثلا السؤال الأهم في انتخابات البرلمان الاوروبي هو العمل، عبارةDEN viktigaste valfrågan: jobben تتصدر إعلانات الحزب الإنتخابية، والمقصود هنا خلق فرص عمل أكثر.

بينما ركز حزب الشعب فولك بارتييت، على مسائل التعاون الأوروبي خاصة في مواجهة الأزمة الإقتصادية، ملخص برنامج حزب الشعب الانتخابي ترجم إلى 22  لغة،  بير هامر مسؤول الحملة الانتخابية للحزب يقول:

”من المهم أن نعرض تلخيص لبرامجنا الانتخابية، وهذا يعطي مردود جيد” وعند سؤاله، هل يعتقد أن ترجمة هذه البرامج يمكن أن تلعب دورا كبيرا في نتائج الانتخابات أجاب:

”ليس دورا كبيرا بشكل خاص ولكن من المهم لنا أن يطلع الناخبون على برامجنا بلغاتهم الأم ”.

قانون الانتخابات للبرلمان الأوروبي لا يتيح لغير مواطني دول الإتحاد المشاركة في الإنتخابات، على عكس قوانين الانتخابات للبلديات في السويد، والتي تسمح لكل المقيمين بالمشاركة بها بغض النظر عن جنسياتهم،

لهذا السبب يمكن أن لا تشكل ترجمة البرامج الانتخابية الأوروبية عاملا مساعدا  لدى بعض الأحزاب،

حزب الوسط سينتر بارتيت أحد أعضاء الإتلاف الحاكم، لم يقرر إلى الآن إذا كان سيترجم مواد برامجهه الإنتخابية أم لا

لينا فورشمان مسؤولة الاتصالات في الحزب تقول:

”سنقوم بالترجمة إلى الإنكليزية، نحن لم نتخذ بعد قرار بالترجمة الى لغات أخرى مع أننا في العادة نعتمد على ترجمة فقرات مختصرة الى عدة لغات في موقعنا الرسمي ”.

حزب يوني ليستا أحد الأحزاب المشاركة في انتخابات البرلمان الأوروبي والغير ممثل في البرلمان السويدي يعتمد على توفر القدرات اللغوية لدى كوادره ومناصريه، ويتعلق أمر ترجمة الوثائق الانتخابية على ما هو متوفر من أنظمة كمبيوتر تستجيب إلى هذه اللغات، بيورن يوناسون سكرتير حزب يوني ليستا الصحفي:

”قمنا بترجمة المواد الإعلامية عن الانتخابات الى الانكليزية والفرنسية والاسبانية، ونحاول الآن ترجمتها ‘لى لغات أخرى مثل العربية والفارسية والتركية، وهذا يتوقف على القدرات المتوفرة لدينا، متى سننجز هذه الترجمات؟ لا استطيع أن أعطي وعد.ا

الحزب الديمقراطي المسيحي ترجم المواد الأساسية المتعلقة بالانتخابات إلى 7 لغات متداولة بين الأجانب في السويد

حزب البيئة ينوي القيام بنفس الخطوة ولكنه يحضر الآن إلى مؤتمر الحزب العام.

خلال الأسبوع الحالي سيضيف حزب المحافظين المدرات لغات أخرى على ترجمة الوثائق الإعلامية المتعلقة بانتخابات البرلمان الأوروبي.

بير هينريكسون مسؤول الاتصالات في الحزب يوضح:

”إن ترجمة مواد الانتخابات يتوقف على تزايد الطلب، في انتخابات السويد ألفين وستة تلقينا استفسارات وأسئلة عديدة بواسطة البريد الإلكتروني الايميل والهواتف وهذا مؤشر جيد”.

ومن جانب آخر ازدادت أعداد المواطنيين الأوروبيين المقيمين في السويد اللذين يحق لهم المشاركة في انتخاب المرشحين السويديين للبرلمان الأوروبي ، الزيادة قدرت 500 شخص منذ انتخابات 2004 والعدد يزيد عن 48 ألف مواطن أوروبي ممن يحق لهم الانتخاب، أكبر مجموعة من هؤولاء هم الفلنديون، بعدهم يأتي الدنماركيون ثم الألمان ، والألمان من أكثر المجموعات الأوروبية تزايدا في السويد خلال الفترة الأخيرة، أما البريطانيون فهم في المرتبة الرابعة بين أكبر المجموعات الأوروبية المقيمة في السويد