السويد ترغم على شراء المزيد من اللقاح المضاد للأنفلونزا الجديدة

بعد مفاوضات طويلة بين صانعو اللقاح غلاكسو سميث كلاين والبلديات والمجالس النيابية للمحافظات في السويد كانت النتيجة هو ان السويد يجب ان تشتري مزيدا من اللقاح المضاد للأنفلونزا الجديدة اي مايعادل ثلاثة فاصلة خمسة مليون جرعة. الجرعات الجديدة ستتكلف مئتان وخمسون مليون كرون وهو مايجعل يوران ستيرنستيدت من البلديات والمجالس النيابية للمحافظات في السويد يشعر بالأستياء:

"اي اتفاقية يكون فيها عادة نوع من الأخذ والعطاء. تصورت انه بأمكاني الحصول على عدد اقل من الجرعات لكن هذا احسن عدد توصلنا اليه والأتفاقية على الرغم من كل شيء اتفاقية جيدة".

لكن لماذا يتوجب على السويد شراء كل هذه الكمية من الدواء؟ عن هذا السوأل اجاب يوران ستيرنستيدت قائلاً:

"نحن عالقين في اتفاقية تلزمنا بشراء ثمانية ملايين اخرى من الجرعات لكن بعد المفاوضات قللنا هذه الكمية وهو نوع من التعديل الجيد على الأتفاقية وكذلك التوفير للمجالس النيابية للمحافظات".

في الأتفاقية الأصلية بين البلديات والمجالس النيابية للمحافظات في السويد والشركة المصنعة للقاح غلاسكو سميث كلاين كان هناك شرط يملي على السويد ان تشتري بموجبه ثمانية عشر مليون جرعة بمبلغ واحد فاصلة اثنان مليارد كرون. لكن عندما اصبح من الكافي للبالغين الأصحاء من اخذ جرعة واحدة من اللقاح وعندما بدأ الوباء بالأختفاء اصبحت الكمية المتفق عليها بموجب العقد كبيرة للغاية. بعد اعادة المفاوضات مع الشركة المصنعة تمكنت السويد من ان تعفى من شراء اربعة ملايين ونصف المليون جرعة بحوالي ثلاثمئة مليون كرون لكن بقية الكمية وهي ثلاثة ملايين ونصف المليون يجب ام يتم شرائها. يوران ستيرنستيدت يقول ان الشيء الأيجابي في الموضوع هو ان اللقاح يتحمل ان يبقى لمدة ثلاث سنوات ويمكن تغييره بحيث يساعد ضد فيروس الأنفلونزا الجديدة المتغير وهذا يعني توفر الحماية من الوباء في السنوات القادمة في حالة انتشاره مرة ثانية.