تضارب في الاراء حول رغبة العديد من الذين فقدوا الضمان بالعودة الى صندوق الضمان الاجتماعي

تحدثت وزيرة الضمان الاجتماعي كريستينا هوسمارك بيرسون بايجابية عن الارقام التي صدرت البارحة عن صندوق الضمان الاجتماعي ومكتب العمل، والتي اظهرت ان القسم الاكبرمن الاشخاص الذين انتقلوا في بداية العام الحالي من مسؤولية صندوق الضمان الصحي الى نظام "التمهيد لدخول سوق العمل" لا يزالون مسجلين ضمن مكاتب العمل بصورة او باخرى. ومن ناحية اخرى رأت ايلفا يوهانسون، مسؤولة شؤون الرفاهية الاجتماعية في حزب الاشتراكي الديموقراطي، ان عودة ما يقارب 5000 شخص مجددا الى صندوق الضمان الاجتماعي من اجل الحصول على مساعدات مادية بسبب المرض ليس بالامر الايجابي. 

" يمكننا التأكيد على ان الموجودين الان في نظام مكتب وساطة العمل ويحصلون على المساعدات المطلوبة التي تمكنهم من الانطلاق لاحقا، هم اكثر بكثير مما كنا نحلم به، تقول الوزيرة وتواصل القول: "ارى انه لشئ ممتع ان هذا التعاون بين مكتب العمل صنوق الضمان الاجتماعي قد ادى الى منح هذا الدعم الى الذين كانوا مجازين مرضيا لفترات طويلة ولمرة عديدة".

من جانبها رأت ايلفا يوهانسون مسؤولة شؤون الرفاهية الاجتماعية في الحزب الاشتراكي الديمقراطي المعارض ان عودة ما يقارب 5000 شخص مجددا الى صندوق الضمان الاجتماعي من اجل الحصول على مساعدات مادية بسبب المرض ليس بالامر الايجابي:

" انا اعرف ان الناس يرغبون بالخروج من دائرة الاجازات المرضية الى سوق العمل والى اشغالهم، ولكن هؤلاء بحاجة الى اعادة تأهيل وتدريب ورعاية ودعم لكي يعودو الى العمل وليس كما تريد الحكومة سلب حقهم في التعويض وتجعلهم يعانون كي يحصلوا على عمل مجدداً. وتواصل ايلفا يوهانسون القول من انها لوشعرت بان هنالك ورم سرطاني بصدرها فسوف لاتكون فقط قلقة من انها سوف لاتكون معافاة بل انها ستقلق اكثر لخوفها من ان لاتتتعافى في الوقت المناسب، قبل انتهاء فترة الضمان الاجتماعي".