توماس كويك قد يبرأ من جريمة أخرى منسوبة اليه

برز اليوم أحتمال كبير بتبرئة توماس كويك من الأدانة القضائية بقضية مقتل طالب أسرائيلي عام 1988، وذلك بعد ان قرر الأدعاء العام حفظ ملفها. كويك الذي يطلق على نفسه اللآن أسم ستوره بريفال سبق وان أقر أمام المحاكم بأرتكاب عديد من جرائم القتل، ونال أحكاما مختلفة بالسجن. ولكن كشف النقاب في ما بعد عن نواقص عديدة في أجراءات التحقيق والتحري في تلك القضايا، وتبين أن بعض الأدلة التي كانت أساسا لبعض الأحكام الصادرة ضده ليست صحيحة.

كويك عبر عن أرتياحه لقرار ممثل الأدعاء العام وقال يشجع على المضي في أجراءات الأستئناف في القضايا الأخرى التي أدين فيها. 

بريفال كان قد حمل نفسه المسؤولية عن حوالي ثلاثين جريمة لكنه عاد في وقت لاحق وتراجع عن أعترافاته.