تعاون بين مصلحة الهجرة والسلطات العراقية والأفغانية سيسهل لم شمل طالبي لجوء الأطفال المرفوضة طلباتهم بذويهم

تتعاون مصلحة الهجرة مع السلطات العراقية والأفغانية لتسهيل لم شمل طالبي اللجوء الأطفال الذين رفضت طلباتهم وصدرت مذكرة تسفير بحقهم مع ذويهم في البلدين. وصرح المدير العام لمصلحة الهجرة بأنه وخلال فترة الصيف ستبدأ المصلحة بارسال عدة ملفات للسلطات العراقية والأفغانية للبحث عن أولياء أمور الأطفال والبحث في امكانية لم شمل الأسر هذا بحسب ما يقوله المدير العام لمصلحة الهجرة دان إلياسون

وسيكون لم الشمل طوعي وليس إجباري ولن يتم تسفي أي طفل ضد إرادته ففي حالة رفضه للعودة يمكن له أن يستأنف القرار.

غالبية الأطفال الذين يبلغ عددهم 2250 طفل يأتون من العراق وأفغانستان غالبيتهم قد تتوفر لديهم أسباب تؤهلهم للحصول على حق اللجوء في السويد لكن مصلحة الهجرة لديها وجهة نظر أخرى. التعاون بين البلدين ومصلحة الهجرة السويدية أتى عقب زيارات دبلوماسية بين البلدان الثلاثة والتوصل إلى إمكانية التعاون.

وعن الضمانات التي تقدمها مصلحة الهجرة من أن سلطات البلاد التي هرب منها الأطفال ستقوم بالفعل بمساعدتهم يقول دان إلياسون

لن نشجع أي طفل على العودة إلى بلده التي طلب منها اللجوء إن لم نكن مطمئنين على سلامته ووجود علاقة جيدة مع أهله.

هذا وبالرغم من أن مصلحة الهجرة تتكلف مبالغ طائلة في عملية.وسيكون لم الشمل طوعي وليس إجباري ولن يتم تسفي أي طفل ضد إرادته ففي حالة رفضه للعودة يمكن له أن يستأنف القرار