صعوبة تغيير العادات التي تؤدي الى السمنة

بحث جديد يوضح مدى صعوبة امكانية القضاء على داء السمنة في العالم. سلسلة من الدراسات في أستراليا أظهرت أنه من الممكن تغيير العادات الغذائية السيئة والسلوك لدى الأطفال دون سن الخامسة، ولكن للأطفال الأكبر سنا كان الأمر أكثر صعوبة. زيادة الوزن والبدانة من المشاكل التي تتزايد بشكل مستمر في جميع أنحاء العالم، ولكن في أستراليا في السنوات الأخيرة كان هناك سلسلة من الدراسات التي سعت إلى تغيير هذه الظاهرة. المدارس ادخلت الى نظامها الغذائي أكل صحي اكثر وركزت بشكل اكبر على ممارسة الرياضة والعناية بالصحة. كما تم توزيع المعلومات على كل من الأطفال وذويهم وتشجيعهم على تغيير عاداتهم المضرة.

بالنسبة للأطفال الأصغر سنا كانت النتائج إيجابية، على الرغم من ان التغيير لم يكن كبير جدا. نسبة الذين يعانون من السمنة انخفضت بمعدل 2-5 في المئة. هذا ماقاله احد الباحثين وراء الدراسة. النتائج بينت ان الأطفال الأصغر سنا اظهروا تقدما اكثر ايجابية من الأطفال الأكبر سنا. في بعض المدارس الابتدائية انخفضت السمنة، ولكن في مدارس أخرى زادت. عندما كان الهدف من الجهود المبذولة هو المراهقين لم يلاحظ أي تغيير.

مخاطر الوزن الزائد كثيرة، في كل شكل من اشكالها, من الام المفاصل ومشاكل في الجهاز التنفسي لمشاكل القلب والشرايين والسكري وزيادة خطر الاصابة بالسرطان. أهم شيء هو محاولة تغيير المجتمع بحيث يتم الترويج لأسلوب حياة صحية اكثر, جاء هذا بحسب احد الباحثين وراء الدراسة الذي أضاف ايضا قائلا ان الأطفال عندما يصابون مبكرا بزيادة الوزن يميلون الى الأستمرارية في هذا المنحنى حتى في سن الشباب والبلوغ, لذلك من المهم ان يكون هناك توعية مبكرة للأطفال وذويهم لمنع هذا التطور الخطير.