الهاتف المحمول يزيد من خطر الأصابة بمرض طنين الأذن التينيتوس

التحدث كثيرا وبانتظام في الهاتف المحمول يمكنه مضاعفة خطر الأصابة بطنين الأذن التينيتوس، هذا مايشك به الباحثون.

هناك تركيز في السنوات الأخيرة على آثار الهاتف المحمول على الصحة، ولكن هذه في الواقع هي المرة الأولى التي يتم فيها دراسة ما إذا كان الحديث في الهاتف المحمول يمكن أن يزيد من خطر الطنين، وهو حالة مرضية تؤدي الى سماع الشخص المستمر الى صوت صفير أو هدير في الأذن.

وقد حدد العلماء عادات استخدام الهاتف الخليوي عند 100 شخص من الذين يعانون من طنين الأذن، ومقارنتهم مع 100 أشخاص آخرين. وتبين أن أولئك الذين استخدموا الهاتف في كثير من الأحيان وبشكل منتظم لمدة أربع سنوات، يتعرضون لخطر مضاعف للأصابة بطنين الأذن، مقارنة مع اولئك الذين استخدموا الهاتف النقال في أقل من عام أو لم يستخدموه على الاطلاق.

اولف روسينهال بروفيسور بعلم السمع السريري يشير إلى أن هذه الدراسة صغيرة وأن هناك عدد من العوامل الكامنة وراء ذلك قد تفسر الارتباط مابين الحديث في الهاتف المحمول وطنين الأذن. على سبيل المثال، الأجهاد النفسي هو سبب معروف لطنين الأذن لذلك من الممكن أيضا أن الناس الذين يتكلمون اكثر في الهاتف المحمول، يتعرضون عادة لمزيد من الإجهاد في حياتهم اليومية. لكن نتائج الدراسة يجب ان تأخذ على محمل الجد, هذا ماقاله البرفيسور اولف روسينهال:

"هذه دراسة تشير إلى أنه قد يكون هناك صلة بين الحديث في الهاتف المحمول وطنين الأذن، لكن هذه الدراسة لاتثبت هذه الصلة أو تشرح اسبابها. مع هذا فأن مثل هذه الدراسات له قيمة عالية ويشير إلى مشكلة محتملة يتوجب النظر فيها بشكل اعمق".