وزارة الخارجية تنصح بعدم القيام بأي رحلات الى اليابان

نصحت وزارة الخارجية السويدية المواطنين بعدم القيام باي رحلات الى اليابان بسبب تردي الاوضاع المتعلقة بالمفاعل النووي في فوكوشيما، وذلك بعد مشاورات مع دائرة الحماية من الاشعاعات. وكانت وزارة الخارجية قد نصحت المواطنين سابقا بعدم السفر الى اليابان ما لم تكن ثمة ضرورة لذلك.

ومع صدور القرار ليل البارحة، حثت الخارجية ايضا جميع السويدين الموجودين في اليابان على الابتعاد مسافة 80 كلم على الاقل عن المفاعل النووي في فوكوشيما.

هذا التصعيد في التحذير جاء من الولايات المتحدة الاميركية والسويد، ولكنه لم يصدر من اليابان. ولكن على الرغم من هذا فان وزير الخارجية كارل بيلدت يصف الوضع الراهن بالخطر، وسبب اتخاذ هذه الخطوة في وزارة الخارجية يعني ان الوضع اشد خطورة مما كان عليه في السابق. ثمة تطورات عديدة تستدعي اخذ الحيطة وبالتالي اخلاء المناطق حيث يوجد وقود نووي. هذا القرار جاء بالتشاور مع دول اخرى قال بيلدت

وقد قام باص بنقل مواطنين سويدين من مدينة سنداي الى طوكيو حيث ترى السلطات السويدية انه لا خطر في العاصمة، كما قال السفير السويدي في اليابان ستيفان نورين. الاوضاع اصبحت اسوء، ولكن فقط في المناطق المحيطة بالمفاعل النووي، قال نورين.

ولا تنوي السويد لغاية الان البدء باجلاء الرعايا من اليابان. وحسب بعض المعلومات فان عدد من شركات الطيران قد حولت رحلاتها من طوكيو الى مدن اخرى مما يعني ان امكانية السفر من طوكيو بالطائرة اصبحت محدودة.

وعلى الرغم من هذا فان بعض السويدين المتواجدين في اليابان لا يشعرون بالقلق الذي تصوره وسائل الاعلام، والبعض منهم اختار البقاء هناك من اجل المساعدة بالعمل التطوعي، كما فعل دانيل اندرسون وتابع ان الوضع مثير للقلق الا ان اي تطورات لم تحصل منذ البارحة وانا لا افهم السبب وراء هذه الاجراءات التحذيرية، قال دانيل اندرسون.