ناشط حقوقي سويدي - تونسي يفوز بجائزة مارتن لوثر كنج

حصل الناشط الحقوقي التونسي مهدي الغاربي المقيم في السويد على جائزة لوثر كنج لهذا العام تقديرا لجهوده التي بذلها من خلال نشرته الاخبارية ال تونس نيوز خلال الربيع العربي، التي عمل على اصدارها من شقته الواقعة في منطقة سولينتونا في ستوكهولم.

ويعمل مهدي الغاربي، وهو يحمل الجنسية السويدية، بوظيفتين منذ أكثر من عشر سنوات. الاولى مهندس جسور في السويد خلال النهار، والثانية ناشط على شبكة الانترنت يعمل على إعلام الشعب عما يدور في تونس وخصوصا أثناء الثورة ضد الرئيس السابق زين الدين بن علي.

يقول مهدي الغاربي "يجب علينا العمل على إعلام الناس بما يدور من اجل احقاق التغيير في البلد. الجهل والخوف هما العدو الأكبر للشعب التونسي ولذلك بدأنا هذه النشرة الاخبارية "

العمل على النشرة الإخبارية وصل إلى مرحلة جديدة، يقول الغاربي الذي قال بانه سوف يوظف شخصا في تونس من اجل القيام بالمهمة من هناك، ثم العمل على انشاء موقعا الكترونيا "فنضالنا من اجل العدالة سيتواصل وان بطريقه مختلفة." يقول مهدي الغاربي للاذاعة السويدية. 

وتمنح الجائزة سنويا في ثالث يوم اثنين من شهر يناير إيحاءا لذكرى داعية الحقوق المدنية الأمريكي مارتن لوثر كنج، حيث تحتفي السويد بمنح الجائزة لشخص عمل من اجل المبادئ التي أسس لها مارتن لوثر كنج. مبادرة الجائزة ظهرت في العام 2003 بواسطة حركة السلام المسيحية والاتحاد المعمداني السويدي.

يذكر ان مهدي الغاربي يتسلم الليلة جائزة مارتن لوثر كنج تقديرا للدور الذي لعبته منشورته الالكترونية تونس نيوز.