ازدياد الاتصالات بمنظمة " بريس" حول المضايقات في المدرسة

5:48 min

ازداد عدد الاتصالات بمنظمة " بريس" المعنية بضمان حقوق الاطفال في المجتمع، وكلها تتعلق بمسألة الاضطهاد والمضايقات في المدارس. هذا ما يشير اليه آخر تقرير لمنظمة بريس. العدد الاجمالي لهذه الاتصالات حول هذه المسألة بالذات، بلغ خلال العام الماضي خمسة الاف اتصال، وذلك عبر الايميل والدردشة والمكالمات التلفونية.

لينا تلميذة في الصف السابع تتحدث عما تشعر به من خلال معاملة زملاء لها في المدرسة. فيما تصف ريم وهي ام كيف يتعرض اطفالها الى مضايقات من قبل اقرانهم.

 اكثر زيادة في الاتصالات بمنظمة "بريس" التي تعني بضمان حقوق الاطفال في المجتمع تتعلق بالاضطهاد والمضايقات في المدرسة. فخلال العام الماضي تلقت بريس ما يقارب 26000 مكالمة هاتفية ورسائل الكترونية ودردشة.

المدرسة بالتحديد من تتلقى انتقادات شديدة من قبل منظمة بريس لضمان حقوق الاطفال في المجتمع.، كما تقول إيفا والتري القائمة بأعمال الأمين العام لمنظمة بريس:

" المدرسة لديها مهمة العمل للحيلولة دون حصول اضطهاد في المدرسة، اذ يوجد لدينا قانون مدرسي واضح ومسؤولية واضحة تقع على عاتق المدرسة في عدم حدوث ذلك، ولكن للأسف لم يجر العمل بهذا.

 وتؤكد هيئة تفتيش المدارس، وهي سلطة رقابية، على أنه ثمة نقص كبير في بعض المدارس. وهذه مشكلة تأمل الهيئة في التوصل الى حلها بسهولة عبر امكانية فرض غرامات، كما تقول ماريا هلينس أنبيري مديرة هيئة تفتيش المدارس:

 " لدينا تشريع شديد جدا وداعم والآن لدينا إمكانيات قوية للمضي قدما في فرض عقوبات. على سبيل المثال فرض غرامات على مديري المدارس ومسؤوليهم. وسوف نستخدم ذلك".

هذا ويسلط التقرير الضوء على الأمراض النفسية بين صفوف الشباب. فربع الاتصالات هي حول الاكتئاب وفكرة الانتحار، وأذى النفس والأرق. مما يستدعي ان تقوم منظمة ضمان حقوق الاطفال في المجتمع بالبحث عن اجراءات افضل، تقول ايفا والتري:

 " ليس من الواضح اليوم من هي الجهة التي تحصل على الدعم لاجراءات الوقاية. وعلى السياسيين أن يكونوا واضحين في هذا. الامر قد يبدو مختلفاً جدا من مكان الى آخر، ولا نعتقد أن يكون الشخص محظوظا لانه يعيش في مكان ما. بل أن يكون من الطبيعي لكل الأطفال والشباب معرفة إلجهة التي يتوجهون اليها."