وزير الأندماج أريك اوللينهاغ في رنكيبي

6:07 min

أنهى اليوم وزير الأندماج أريك اوللينهاغ إقامة العمل المؤقتة في ضاحية رنكيبي شمال ستوكهولم. عمل أولينهاغ في رينكيبي دام 5 أيام. وأستهدف معايشة الواقع  الذي تعيشه المنطقة ولتحقيق هدفه التقى اوللينهاغ سكان رنكيبي في المدارس وأماكن العمل. واليوم في نهاية زيارته لرنكيبي التقى به موفد الأذاعة وليد المقدادي وسأله عما أضف عمله في رينكيبي الى معارفه؟ فأجاب: 

- أن الصورة عن رنكيبي صورة معقدة ففي الوقت الذي ارى فيه هنا في أكاديمية رنكيبي طلبة أذكياء ومدرس جيد, تعليم جيد وأصحاب شركات ناجحين لهم مستقبل في السويد ولكن في نفس الوقت توجد عدم طمأنينة كبيرة, نسبة عالية من الجرائم, البعض لديهم صعوبة كبيرة في ادارة الشركات ونسبة كبيرة من البطالة عن العمل. لا يوجد لون أبيض أو أسود في رنكيبي وإنما كلا اللونين. 

 ما هي المشاكل الكبيرة التي لاحظتها في رنكيبي؟

- المشكلة الأكبر هي الطمأنينة في المنطقة وخاصة بالنسبة لأصحاب المحلات والشركات. يجب أن يشعروا بالطمأنينة من دون خوف التخريب. وبعد هذا تأتي أهمية المدرسة والعمل. يجب أن نركز جهودنا على إيجاد فرص عمل سريعة للقادمين الجدد الى السويد. فاذا حصل الأنسان على عمل ودخل سيصبح قادرا على ادارة شؤونه الحياتية بنفسه. يجب أن نسعى أيضا على جعل رنكيبي مركزا يستقطب أرباب العمل والشركات من أجل تحسين وضع المنطقة. 

أحدى طالبات الصف تحدثت عن صعوبة معادلة التعليم العالي الذي حصل عليه والديها في بلدهم الأم, وحول هذا الموضوع اقال أريك أوللينهاغ : 

- نعم، أقر بأن هناك تمييز عنصري في المجتمع السويدي, ولا نجيد مساعدة القادمين الجدد. لقد عاملناهم كضعفاء هذا التعامل أدى الى صعوبة حصولهم على العمل. أما موضوع معادلة الشهادات فهو أحد الأمور الذي سنجد له استراتيجية جديدة من أجل الحصول على معادلة بأسرع وقت ممكن وأيضا توفير الفرص السريعة للدراسة من أجل الحصول على تكملة للتعليم. 

 ماهي التغييرات التي يمكن أن يتوقعها سكان رنكيبي بعد هذه الزيارة؟: 

- الهدف من وجودي لمدة أسبوع في رنكيبي ليس تغيير رنكيبي وإنما أيجاد استراتيجية جديدة للعمل قدما في أمور الاندماج. لا يمكن لي تغيير المدارس ,العمل أو نشر الطمأنينة في رنكيبي وانما بجمع قدر كافي من المعلومات التي بدورها ستساعدني على أيجاد حلول جديدة في مسألة الاندماج والتي بدورها ستؤثر على القرارات السياسية.