زيادة الدعم لمشاركة السويديين في أولمبياد ذوي الاحتياجات الخاصة

يبدأ اليوم اولمبياد لندن لذوي الاحتياجات الخاصة ويهدف الفريق السويدي هذه المرة الى الحصول على ميداليات أكثر من التي حصل عليها في اولمبياد بكين قبل أربع سنوات. ولم يحصل المشاركون في اولمبياد ذوي الاحتياجات الخاصة، على الدعم الكافي لإعدادهم في المرات السابقة. فقط منذ اولمبياد أثينا 2004 ازدادت ميزانية فريق ذوي الاحتياجات الخاصة بأكثر من الضعف ، وفقاً لما يقوله رئيس الفريق السويدي هانس سافستروم .

 "ما حصل هو أن بات يُنظر الينا بنفس الطريقة التي يُنظر فيها لباقي الرياضات السويدية ، وازدادت امكانيتنا في الحصول على التمويل بشكل كبير جدا خلال السنوات الاربع او الخمس الماضية "يقول سافستروم

 مع أن الاموال المخصصة لاولمبياد ذوي الاحتياجات الخاصة شكلت جزءً بسيطاً من الميزانية الضخمة التي وضعتها الجنة الأولمبية السويدية قبل اولمبياد لندن، فقد حدث الكثير خلال السنوات الماضية.

 في السنوات الأربع التي سبقت اويمبياد أثينا 2004 كانت الميزانية 10 ملايين كرون حسب هانس سافستروم. وميزانية أولمبياد بكين كانت 12 مليون كرون أما ميزانية اولمبياد لندن هذا العام فقد بلغت20 مليون كرون.

 معظم هذه الأموال تأتي من الدولة وهذا ما يسهل استعداد الرياضيين السويديين من ذوي الاعاقات الذين يعتبرون من صفوة الرياضيين في العالم، للخوض في المسابقات الاولمبية، كما يقول سافستروم :

 " لدينا مستوى بدني أفضل بكثير وتجربتنا في اعداد الفريق أحسن مما كانت عليه في ألعابنا الماضية ، انه فرق واضح، لكن كانت مطالباتنا محددة في تكوين فريق، فيما كانت المنافسة العالمية تتزايد بشكل كبير خلال تلك لسنوات "

 ويتوقع هانس سافستروأن يحصد اعضاء الفريق السويدي حوالي 30 ميدالية . خصوصا ومن بينهم نجوم الرياضة القدامى أمثال بطل الرماية يوناس ياكوبسون وبطل السباحة اندش اولسون ، لكن ما هو غير اعتيادي أن جزءاً كبيراً من المشاركين الذين أرسلتهم السويد الى لندن هم صغار السن قليلوا الخبرة . على الرغم من ذلك فقد وضُع الهدف وهو التفوق بعدد الميداليات عن ما حصدته السويد في الاولمبياد السابق في بكين والذي كان خمس ميداليات ذهبيه وثلاث فضيه واربع برونزية.

 دافع الجلة جيفري إيغي وهو أحد المرشحين للحصول على الميداليات من اولمبياد لندن ومشاركته هي الاولى ، تحدث للإذاعة أثناء استعداداته للأولمبياد بالقول:

" بالطبع هدفي هو الفوز لكن هذه هي المرة الاولى بالنسبة لي ، ولا أحد يعلم ما ينتظره ، وما علي سوى الاستعداد الجيد قدر ما استطيع " يقول جيفري إيغي.

 بالنسبة للرياضيين من ذوي الاعاقات فإن الاولمبياد مفيد جدا ، فمرة كل أربع سنوات توضع مهاراتهم الرياضية تحت الاضواء وليس فقط لجذب الاهتمام في المستقبل لاولمبياد ذوي الاحتياجات الخاصة، وفقأ لما يقوله رئيس الفريق السويدي هانس سافستروم .

فعاليات أولمبياد لندن لذوي الاحتياجات الخاصة سيتم بثها هذا العام أكثر من الأعوام السابقة بحيث سيكون هناك 15 ساعة على شاشة التلفزيون السويدي، بالإضافة الى أكثر من 40 ساعة من البث على موقع التلفزيون على شبكة الانترنت .SVT Play

 جميع المشاركين هم من صفوة الرياضين ويتمتعون بمستوى عالي من الكفاءة ، كما يقول سافستروم . وعما اذا كان يحبذ رياضة بعينها يقول :

"فيما يتعلق بالحركة فان سباق الكراسي المتحركة هو الأجمل ، الى جانب ذلك تمارس هذه الرياضة من قبل أشخاص يعانون من اعاقات كبيره جدا ويرهقون من الانحناء. كما أن الكراسي المتحركة ليست عاديه بل انها أكثر كفاءة و قوية جدا ، لذلك فاللعبة حقاً رائعة"