الشرطة تأسف وترحب باجراء تحقيق في قضية سجلات الرومر

عبرت ادارة شرطة سكونه عن اسفها للسجلات التي تحتوي على بيانات ومعلومات تتعلق بآلاف المواطنين السويديين من اقلية الرومر، والتي كشفت عنها صحيفة د.ن خلال اليومين الاخيرين، وما تلاها من ردود افعال مستنكرة من جهات مختلفة.

وفي مؤتمر صحفي عقدته ادارة شرطة سكونه، بعد ظهر اليوم قال كلاس يوهانسون مدير شرطة المحافظة: " ادارة الشرطة تأسف لهذا الشعور الذي اثير عند فئة كاملة من الشعب، وانا قلق جدا حول كيفية معالجة هذا الامر"، مضيفاً، بأن شرطة سكونه ترحب باجراء تحقيق في هذا الموضوع ".

فيما اشارت بيترا ستينكولا، نائبة مديرة شرطة مكافحة الاجرام في سكونه، الى انهم ينظرون في المعلومات التي كشفت عنها صحيفة د. ن مؤكدة بأن هنالك سجلات عن الرومر كانت موجودة منذ اعوام 1980 و1990، ولكن تم منعها: - "تلك السجلات يجب ان تكون مفروزة وملغية". قالت بيترا ستينكولا.