تزايد أعمال العنف في المدارس

تزايدت أعمال العنف في الفترة الممتدة بين عامي 2012 و2014 بما يقرب من 40 في المئة، حسبما أظهر تقرير لمصلحة بيئة العمل.

أعمال العنف في المدارس تأخذ أشكالا عدة، من ضمنها أن يتلقى أحدهم ركلة قوية على رجله تستدعي مجيء سيارة الاسعاف. بيرسيا، مندوبة حماية التلاميذ في احدى مدارس مالمو تتحدث عن أعمال العنف التي تشهدها بيئة العمل قائلة: 

- في كل يوم، عندما أخرج الى رواق المدرسة في فترة الاستراحة، أرى شخصا يتعرض للركل أو ما الى ذلك. يحدث ذلك كل يوم حتى أصبح أمراً مألوفا، تقول بيرسيا.

قسم الاخبار في الاذاعة السويدية قام بزيارة عدة مدارس في يوتيبوري، مالمو وستوكهولم حيث يشهد التلامذة بيئة عمل صعبة، تصل الى وقوع حوادث خطيرة. وفي حالل تعرض صحتهم وحياتهم الى خطر الموت، يتم ارسال الشكاوى الى مصلحة بيئة العمل، التي بدورها ترسل مفتشين الى المدارس المعنية لتساعدها في تحسين بيئة العمل وضمان عدم تكرار تلك الحوادث. والمدارس التي لا تستجيب الى قرارات مصلحة بيئة العمل، يتم تغريمها.

أنييلا أريكسون سيتيرغرين، مفتشة في مصلحة بيئة العمل في يوتيبوري، تصف اعمال العنف في بيئة العمل بالاعمال التي باتت مألوفة:

- أكثر الاعمال الشائعة التي تهدد السلامة، هي الاخطار المرتبطة بالتهديد والعنف. وفي ما يتعلق بالارقام الواضحة أمامنا، فهناك زيادة في أعمال العنف. ولكن من الممكن أن المدارس، في بعض الحالات، أصبحت أكثر قدرة على رؤية المخاطر والابلاغ عنها. تقول أنييلا أريكسون سيتيرغرين.

من الامثلة العديدة للشكاوى التي تتلقاها مصلحة بيئة العمل، شكوى تتعلق بحادثة عنف جرت بين اثنين من التلاميذ عندما قفز الأول على الثاني في ردهة المدرسة. حاول المدرس ابعادهما عن بعض لمرتين متتاليتين، لكن في المحاولة الثالثة، طلب المدرس مساعدة تلميذ آخر لفض الاشكال الجاري بين التلميذين. عندها أطلق الاول عدة تهديدات بالقتل على التلميذ الثاني. 

وفي اتصال مع القسم العربي في الاذاعة السويدية، قال الخبير التربوي العيد بو عكاز أن النسبة المتزايدة للعنف يعود أسبابها الى التركيز عليها بعد ان تبين أنها ضمن أسباب تأخر نتائج التلاميذ الدراسية.