دعوة الى انفتاح منظومات استقبال اللاجئين والاطفال دون ذويهم بعضها على الاخر

3:20 min

قدم اتحاد الاكاديميين السويديين Akademikerföِِrbundet SSR اليوم تقريره المتعلق بتحسين منظومة استقبال الوافدين الجدد وترسيخهم في المجتمع السويدي. جرى هذا خلال سمينار نظمه الاتحاد بالتعاون مع مصلحة وكيل الجمهور لشؤون الاطفال Barnombudsmannen 

وكيل الجمهور لشؤون الاطفال فريدريك مالم، ووزيرة الاطفال اوسا رغنير من الاشتراكي الديمقراطي بالاضافة الى ممثلين من اتحاد البلديات ومجالس المحافظات SKL كانوا من ضمن المشاركين.

عنوان التقرير الذي قدمه الاتحاد هو Öppet Sverige او السويد المنفتحة وهو مبني على لقاءات اجراها اتحاد SSR مع اعضائه من العاملين في قطاعات الخدمات الاجتماعية، والمدارس ومختلف المصالح الحكومية كمكتب وساطة العمل، صندوق الضمان الاجتماعي ومصلحة الهجرة. 

الاجابات لخصت اراء الاكاديميين حول الاجراءات التي يجب ان يتم اتخاذها من اجل تفعيل منظومة استقبال اللاجئين والاطفال الوافدين دون ذويهم ودمجهم في المجتمع السويدي وسوق العمل.

وزيرة الاطفال اوسا رغنير من الاشتراكي الديمقراطي علقت على التقرير

- اعتقد انه من المهم جدا ان تأخذ المنظمات والنقابات هذا الموضوع على عاتقها خاصة لانه يسلط الضوء على قطاع الخدمات الاجتماعية، قالت رغنير.

التقرير تناول عدة امور منها ضمان ان يكون تعليم اللغة السويدية مناسبا للخلفية الاكاديمية لطالبي اللجوء، رفع مستوى منظومة الرعاية النفسية، بالاضافة الى تقليل الفارق بين طريقة عمل البلديات وطريقة عمل الدولة في الامور المتعلقة بالمعونات المادية والدعم للوافدين الجدد. الاجابات التي تضمنها التقرير خلصت الى ان العائق الاكبر الذي يحول دون دخول الوافد الجديد الى سوق العمل هو ضعف تعليم اللغة السويدية بالاضافة الى قلة توفر المساكن. 

اما بالنسبة للاطفال الوافدين الى السويد من دون ذويهم فتطرق التقرير الى اهمية العمل على اسراع التحاقهم بالمدارس بالاضافة الى توفير المزيد من الدعم للمدرسين والعاملين ضمن هذه المنظومة.

وزيرة الاطفال اوسا رغنير اكدت على ضرورة التعاون بين مختلف القطاعات في المجتمع السويدي

- الحكومة اتخذت عدة اجراءات. لقد خصصنا مبلغ مليار كرون لمنظومة الخدمات الاجتماعية كما ورفعنا قيمة المقتطعات المادية في المدارس وفي منظومة استقبال اللاجئين، ورفعنا الدعم المخصص للمدرسين. عندما يتعلق الامر بمنظومة استقبال اللاجئين فمن المهم على الوزراء والجهات المعنية بالاضافة الى الحكومة والبلديات ان تتعاون فيما بينها بهدف ضمان العمل في وجهة مشتركة، قالت وزيرة شؤون الاطفال اوسا رغنير.