المحافظون يريدون تقليص خدمات الرفاه الإجتماعي التي تقدم لذوي الإقامات المؤقتة

2:30 min

أتهم حزب المحافظين الحكومة بالتخفيف من حجم التحديات الإقتصادية التي تواجه البلاد، ودعا إلى تبني تدابير للتوفير في مجال الإنفاق الحكومي منها على سبيل المثال تقليص حصول اللاجئين من ذوي الإقامات المؤقتة على خدمات الرفاه الإجتماعي، والتعويضات المرتبطة به.

جاءت هذه الدعوة في مقال مشترك لرئيسة الحزب آنّا شينبري باترا، ومسؤول الملف الأقتصادي في الحزب أولف كريستيرسون نشر اليوم في صحيفة داغينس نيهيتر.

المقال لم يوضح بالضبط تلك الخدمات التي يتعين عدم تقديمها بشكل تلقائي لذوي الإقامات المؤقتة، لكنها قد تشمل المعالجة الصحية للحالات الحرجة ولكن غير العاجلة.

كاتبا المقال بررا دعوتهما بالأرتفاع المتوقع في كلفة استيعاب المهاجرين وترسيخهم في المجتمع، والتي قدرا أن تصل إلى 50 مليار كرون عام 2019.

وفي حديث مع البرنامج الصباحي في الإذاعة السويدية قال أولف كريستيرسون أن المقترح يستهدف إثارة نقاش مبدئي حول قواعد دخول الأنسان إلى منظومة الرفاه الإجتماعي السويدية، وربطها بما أذا كان مواطنا أو مقيما إقامة دائمة، وبالفترة التي عمل فيها في السويد.

وفيما رفض تقديم مقترحات محددة بشأن العديد من الأسئلة المتعلقة بالموضع قال كريستيرسون أن المقال تقدم بمقترح محدد بشأن ان يترك اللاجئون الأطفال دور رعاية اليافعين عند بلوغهم سن الرشد أي اثمانية عشر عاما وليس الحادية والعشرين.

وفيما يتعلق بالرعاية الصحية قال أن الحالات الصحية العاجلة التي تشكل خطرا على صحة الأنسان ستعالج بالتأكيد، ولكن ليس الحالات التي يمكن برمجة أجرائها في وقت لاحق.